نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١٢
مَا يَغْلِبُكَ عَلَيْهِ[١].
٣٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِنْ أَخْلَاقِ الْجَاهِلِ الْإِجَابَةُ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ، وَ الْمُعَارَضَةُ قَبْلَ أَنْ يَفْهَمَ وَ الْحُكْمُ بِمَا لَا يَعْلَمُ[٢].
٣٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَدَّبَ الْأَدِيبَ دَفَنَ أَدَبَهُ[٣].
٤٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: سِرُّكَ مِنْ دَمِكَ، فَلَا يَجْرِيَنَّ فِي غَيْرِ أَوْدَاجِكَ[٤].
٤١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: صَدْرُكَ أَوْسَعُ لِسِرِّكَ[٥].
٤٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَ أَنْقَصُ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمَ مَنْ دُونَهُ، وَ مَنْ لَمْ يَصْفَحْ عَمَّنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ[٦].
٤٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْقَادِرُ[٧] عَلَى كُلِّ شَيْءٍ سُلْطَانٌ[٨].
٤٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمُسْتَبِدُّ بِرَأْيِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى مَدَاحِضِ الزَّلَلِ[٩].
٤٥- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: حِشْمَةُ[١٠] الِانْقِبَاضِ أَبْقَى لِلْعِزِّ مِنْ أُنْسِ التَّلَاقِ][١١].
[١] أورده في مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).
[٢] أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣ و عن كتاب الأربعين فى قضاء حقوق المؤمنين، و في الدرة الباهرة: ٣١، عنه البحار: ٢/ ٦٢ ح ٤.
[٣] مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).
[٤] أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٨، و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين.
و الأوداج: ما أحاط بالعنق من العروق التى يقطعها الذابح، واحدها و دج- بالتحريك( النهاية: ٥/ ١٦٥).
[٥] المصدر السابق.
[٦] اضافة للمصدر السابق، أورده في الدرة الباهرة: ٣١، و في مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).
[٧] فى الأصل: العادة، و الظاهر أنها تصحيف.
[٨] أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٨، و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين.
و الأوداج: ما أحاط بالعنق من العروق التى يقطعها الذابح، واحدها و دج- بالتحريك( النهاية: ٥/ ١٦٥).
[٩] أعلام الدين: ١٩٠( مخطوط) عنه البحار: ٧٥/ ١٠٥ ضمن ح ٤١.
[١٠]« ب» الحشيمة و الحشمة- بالكسر- بمعنى الانقباض و الاستحياء.
[١١] الدرة الباهرة: ٣١، و فيه: التلافى بدل« التلاق»، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ضمن ح ١٠٥ و الحديث من« ب».