نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٣٩
شَرَهُ النَّفْسِ وَ شِدَّةُ الْقُنُوطِ، وَ الدِّقَّةُ[١] اتِّبَاعُ الْيَسِيرِ، وَ النَّظَرُ في الْحَقِيرِ[٢].
٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَقْبَلَ مَعَ أَمْرٍ، وَلَّى مَعَ انْقِضَائِهِ[٣].
٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَاكِبُ الْحَرُونِ[٤] أَسِيرُ نَفْسِهِ، وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ[٥].
١٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: النَّاسُ فِي الدُّنْيَا بِالْأَمْوَالِ، وَ فِي الْآخِرَةِ بِالْأَعْمَالِ[٦].
١١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ، وَ يَحُلُ[٧] الْعُقْدَةَ الْوَثِيقَةَ وَ أَقَلُّ مَا فِيهِ أَنْ تَكُونَ (الْمُغَالَبَةُ، وَ الْمُغَالَبَةُ)[٨] أَمْتَنُ أَسْبَابِ الْقَطِيعَةِ[٩].
١٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعِتَابُ مِفْتَاحُ التَّقَالِي[١٠]، وَ الْعِتَابُ خَيْرٌ مِنَ الْحِقْدِ[١١].
١٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِبَعْضِ الثِّقَاتِ عِنْدَهُ- وَ قَدْ أَكْثَرَ مِنْ تَقْرِيظِهِ-: أَوْكِ[١٢] عَلَى مَا فِي شَفَتِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَلَقِ[١٣] تَهْجُمُ عَلَى الظِّنَّةِ، وَ إِذَا حَلَلْتَ مِنْ أَخِيكَ فِي [مَحَلِ][١٤] الثِّقَةِ، فَاعْدِلْ عَنِ الْمَلَقِ إِلَى حُسْنِ النِّيَّةِ[١٥].
[١] أى الخساسة.
[٢] الدرة الباهرة: ٤١، عنه البحار: ٧٥/ ١٠٩ ح ١٢، و ج ٧٨/ ٣٦٨ ضمن ح ٣.
[٣] أعلام الدين: ١٩٣( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٦٩ ضمن ح ٤.
[٤] فى الدرة: الحروب. و الفرس الحرون: الذى لا ينقاد، و اذا اشتد به الجرى وقف.
[٥] اضافة للمصدر السابق، أورده في الدرة الباهرة: ٤١، عنه البحار: ٧٨/ ٣٦٨ ضمن ح ٣، و في مقصد الراغب: ١٧٤.
[٦] اضافة للمصدر السابق، أورده في الدرة الباهرة: ٤١، عنه البحار: ٧٨/ ٣٦٨ ضمن ح ٣، و في مقصد الراغب: ١٧٤.
[٧]« ب» و أعلام الدين: يحلل.
[٨]« أ، ط» المغالطة، و غالبه مغالبة: قاهره و نازعه.
[٩] المصدر السابق باستثناء الدرة الباهرة.
[١٠] القلى: البغض. و في البحار: الثقال.
[١١] المصدر السابق باستثناء الدرة الباهرة.
[١٢] من الايكاء بمعنى ربط رأس القربة، و الوكاء: ما يشد به الكيس و غيره.
قال الجزرى في النهاية: ٥/ ٢٢٣: و في حديث الزبير« انه كان يوكى بين الصفا و المروة سعيا» أى لا يتكلم، كأنه أوكى فاه فلم ينطق.
[١٣] في المصدر: الثناء.
[١٤] من المصدر.
[١٥] الدرة الباهرة: ٤١، عنه البحار: ٧٣/ ٢٩٥ ح ٤، و ج ٧٨/ ٣٦٩ ضمن ح ٣.