نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٠٧

كَانَ الرِّفْقُ مِفْتَاحَهُ‌[١].

٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: آفَةُ الدِّينِ الْعُجْبُ وَ الْحَسَدُ وَ الْفَخْرُ[٢].

٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنِ اعْتَدَلَ يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ، وَ مَنْ كَانَ غَدُهُ شَرَّ يَوْمَيْهِ فَهُوَ مَفْتُونٌ وَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّدِ النُّقْصَانَ فِي نَفْسِهِ دَامَ نَقْصُهُ، وَ مَنْ دَامَ نَقْصُهُ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ، وَ مَنْ أَذْنَبَ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ[٣] كَانَ لِلْعَفْوِ أَهْلًا[٤].

٩- وَ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الدُّقَّةِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْعُ الْيَسِيرِ، وَ طَلَبُ الْحَقِيرِ.

١٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تَكْمُلُ هَيْبَةُ الشَّرِيفِ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ‌[٥].

١١- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا يُحْفَظُ الدِّينُ إِلَّا بِعِصْيَانِ الْهَوَى، وَ لَا يُبْلَغُ الرِّضَا إِلَّا بِخِيفَةٍ أَوْ طَاعَةٍ][٦].

١٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ كَانَ الْحَزْمُ حَارِسَهُ، وَ الصِّدْقُ جَلِيسَهُ‌[٧]، عَظُمَتْ بَهْجَتُهُ وَ تَمَّتْ مُرُوَّتُهُ.

وَ مَنْ كَانَ الْهَوَى مَالِكَهُ، وَ الْعَجْزُ رَاحَتَهُ‌[٨]، عَاقَاهُ‌[٩] عَنِ السَّلَامَةِ، وَ أَسْلَمَاهُ إِلَى الْهَلَكَةِ[١٠].


[١] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٠٥ ح ١٣.

[٢] رواه في الكافى: ٢/ ٣٠٧ ح ٥، عنه الوسائل: ١١/ ٢٩٣ ح ٥ و البحار: ٧٣/ ٢٤٨ ح ٥ و أورده في منية المريد: ١٦٣ مرسلا.

[٣]« ط» معتد، و في أعلام الدين: عمد.

[٤] أورده في أعلام الدين: ١٨٩( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ح ١١٣.

[٥] مقصد الراغب: ١٥٨( مخطوط).

[٦] المصدر السابق. و الحديث أثبتناه من« ب».

[٧] فى الدرة: حليته.

[٨] فى نسخ الاصل: راحمه، و ما أثبتناه كما في المصادر.

[٩]« ب» و مقصد الراغب: عافاه.

[١٠] أورده في الدرة الباهرة: ٣٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ح ١٠٢، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٤٣ ح ٨( قطعة)، و في مقصد الراغب: ١٥٨.