نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٣
١٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا.
١٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: خَمْسٌ مَنْ أَتَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ أَوْ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أُوجِبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: مَنْ سَقَى هَامَّةً صَادِيَةً، أَوْ أَطْعَمَ كَبِداً هَافِيَةً[١] أَوْ كَسَى جِلْدَةً عَارِيَةً، أَوْ حَمَلَ قَدَماً حَافِيَةً، أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً عَانِيَةً[٢].
١٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ، وَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَ تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ، وَ تَنْفِي الْفَقْرَ[٣].
٢٠- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَ لَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَ لَا كَرَمَ كَالتَّقْوَى، وَ لَا قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَ لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لَا فَائِدَةَ كَالتَّوْفِيقِ، وَ لَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَ لَا رِبْحَ كَثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَا وَرَعَ كَالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، وَ لَا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ، وَ لَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ، وَ لَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَ لَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَ الصَّبْرِ، وَ لَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، وَ لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ، وَ لَا مُظَاهَرَةَ كَالْمَشُورَةِ.
فَاحْفَظِ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى، وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى، وَ اذْكُرِ الْمَوْتَ، وَ طُولَ الْبِلَى[٤].
[١] فى أعلام الدين: جائعة، و المعنى واحد.
[٢] أورده في أعلام الدين: ١٨٣( مخطوط)، عنه البحار: ٧٤/ ٣٦٩ ح ٥٩ و ج ١٠٤/ ١٩٥ ح ١٦، و مستدرك الوسائل: ١/ ٢٢٠ ح ٧ و ص ٥٤٦ ح ٥.
[٣] روى مثله الراوندى في نوادره: ٥٠ باسناده عن الكاظم، عن آبائه عليهم السلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٧٤/ ١٠٣ ضمن ح ٦١ و ج ٩٣/ ٢٧٤ ح ١.
و ابن الاشعث الكوفى في الجعفريات: ١٨٨ باسناده عن الصادق.
عن آبائه عليهم السلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه المستدرك: ٢/ ٦٣٨ ح ١.
و أورده في أعلام الدين: ١٨٣( مخطوط)، عنه البحار: ٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.
و في تحف العقول: ٥٦ مثله، عنه البحار المذكور ص ١٥٩ ضمن ح ١٥٧.
[٤] روى قطعة منه البرقى في المحاسن: ١٦ ح ٤٧، عنه البحار: ٧٧/ ٦١١ ح ٧.
و الصدوق في التوحيد: ٣٧٥ ح ٢٠ باسنادهما عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عنه صلّى اللّه عليه و آله.
و الطوسى في أماليه: ١/ ١٨٥ باسناده عن أبى تراب من كتاب لوهب بن منبه.
و أورد قطعة منه في تحف العقول: ٦، عنه البحار: ٧٧/ ٦١ ح ٤.
و في نهج البلاغة: ٤٨٨/ ١١٣، عنه البحار: ٦٩/ ٤٠٩ ح ١٢٢.