نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٠٨
١٣- قِيلَ: وَ سَأَلَهُ بَعْضُ الْمُلْحِدِينَ، فَقَالَ: مَا يَفْعَلُ رَبُّكَ فِي [هَذِهِ السَّاعَةِ؟
فَقَالَ][١] عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَسُوقُ الْمَقَادِيرَ إِلَى الْمَوَاقِيتِ.
وَ سَأَلَ آخَرُ فَقَالَ: مَا فَعَلَ [رَبُّكَ][٢] فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَسَخَ الْعَزْمَ، وَ كَشَفَ الْغِمْرَ.
١٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَ لَوْ بِخَوْضِ اللُّجَجِ، وَ شَقِّ الْمُهَجِ[٣].
١٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: جَاهِلٌ سَخِيٌّ أَفْضَلُ[٤] مِنْ نَاسِكٍ بَخِيلٍ[٥].
١٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ثَلَاثَةٌ لَا يُصِيبُونَ إِلَّا خَيْراً: أُولُو الصَّمْتِ، وَ تَارِكُو الشَّرِّ وَ الْمُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[٦].
وَ رَأْسُ الْحَزْمِ[٧] التَّوَاضُعُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: وَ مَا التَّوَاضُعُ؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْ تَرْضَى مِنَ الْمَجْلِسِ بِدُونِ شَرَفِكَ، وَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى مَنْ لَقِيتَ، وَ أَنْ تَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً[٨].
١٧- وَ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ لَمْ يَشْرَكْهُ
[١] بياض في« ط».
[٢] من« ب».
[٣] أورده في أعلام الدّين: ١٨٩( مخطوط) عنه و عن كتاب الاربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ضمن ح ١١٣، و في مقصد الرّاغب: ١٥٨( مخطوط).
[٤] فى أعلام الدّين و مقصد الرّاغب: خير.
[٥] اضافة للمصدر السّابق أورده في جامع الاخبار: ١٣١، و فيه: شيخ( ناسك/ خ) بخيل عنه البحار: ٧١/ ٣٥٦ ضمن ح ١٨ و فيه: سائح بخيل. و السّائح: هو الصّائم العابد.
و في الدّرّة الباهرة: ٣٠، عنه البحار المذكور: ٣٥٧ ضمن ح ٢١ و ج ٧٨/ ٢٢٨ ح ١٠٣.
[٦] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٨٩ ح ١٩، و أورده في مقصد الرّاغب: ١٨٥( مخطوط) مثله.
[٧] فى بعض المصادر: الخير.
[٨] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٠٦ ح ١٩ و رواه النويرى في نهاية الارب: ٣/ ٢٣٦، عنه احقاق الحقّ: ١٢/ ٢٧١.
و أورده في مقصد الرّاغب: ١٥٨( مخطوط)، و في أعلام الدّين: ١٨٩( مخطوط) عنه و عن كتاب الاربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ضمن ح ١١٣( قطعة) و في الدّرّة الباهرة: ٣٠، عنه البحار: ٧٥/ ١٢٣ ح ٢٠.