نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١١
٣٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعِزُّ أَنْ تَذِلَّ لِلْحَقِّ إِذَا أَلْزَمَكَ[١].
٣٤- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: صَلَاحُ مَنْ جَهِلَ الْكَرَامَةَ فِي هَوَانِهِ][٢].
٣٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمُسْتَرْسِلُ مُوَقًّى، وَ الْمُحْتَرِسُ مُلْقًى.
٣٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَكْرَمَكَ فَأَكْرِمْهُ، وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِكَ فَأَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْهُ[٣].
٣٧- وَ قَالَ البرادي: قُلْتُ لِلْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِ[٤]:
رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ.
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ رَوَّحَ قَلْبَهُ. فَمَا هَذِهِ الْمُضَادَّةُ؟
قَالَ: يُرِيدُونَ بِسُوءِ الظَّنِّ أَنْ لَا تَسْتَتِمَ[٥] إِلَى كُلِّ أَحَدٍ فَتُودِعَهُ[٦] سِرَّكَ وَ أَمَانَتَكَ، وَ يُرِيدُونَ بِحُسْنِ الظَّنِّ أَنْ لَا تُسِيءَ ظَنَّكَ بِأَحَدٍ أَظْهَرَ لَكَ نُصْحاً، وَ قَالَ لَكَ جَمِيلًا، وَ صَحَّ عِنْدَكَ بَاطِنُهُ، وَ هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ: احْمِلْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ
[١] أورده في الدّرّة الباهرة: ٣١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ضمن ح ١٠٥.
[٢] أورده في مقصد الرّاغب: ١٥٩( مخطوط). و الحديث من« ب».
[٣] أورده في أعلام الدّين: ١٨٩( مخطوط) عنه و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣، و في الدّرّة الباهرة: ٣١، عنه البحار المذكور ص ٢٢٨ ضمن ح ١٠٥ و ج ٧٤/ ١٦٧ ضمن ح ٣٤.
[٤]« أ» قال للمقيت الجرجانيّ،« ط» قيل للمقيت الجرجانى، و في« ب» الجرجوانى بدل« الجرجانى» و كلّها تصحيف. و ما أثبتناه كما في كتب التراجم.
راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء: ١٦/ ٢٦٩ رقم ١٩٠، تاريخ بغداد: ١/ ٣٤٦، ميزان الاعتدال: ٣/ ٤٦٠، و لسان الميزان: ٥/ ٤٥.
و ذكر الحموى في معجم البلدان: ٢/ ١٢٣ قال: جرجرايا: بفتح الجيم، و سكون الرّاء الأولى: بلد من أعمال النّهروان الأسفل بين واسط و بغداد من الجانب الشرقى.
[٥]« ب» تستنيم.
[٦]« أ، ط» فتؤد.