نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٩٢
وَ اسْتَعِنْ[١] عَلَى السَّلَامَةِ بِالسُّكُوتِ، فَإِنَّ لِلْقَوْلِ حَالاتٍ تَضُرُّهُ، وَ احْذَرِ الْأَحْمَقَ وَ إِنْ كَانَ صَدِيقاً، كَمَا تَحْتَذِرُ الْعَاقِلَ إِذَا كَانَ عَدُوّاً، وَ إِيَّاكَ وَ مُعَادَاةَ الرِّجَالِ، فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدَمَ مَكْرَ حَكِيمٍ أَوْ مُفَاجَأَةَ لَئِيمٍ[٢].
١٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَسُودُ لَا يَنَالُ شَرَفاً، وَ الْحَقُودُ يَمُوتُ كَمَداً، وَ اللَّئِيمُ يَأْكُلُ مَالَهُ الْأَعْدَاءُ، وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً[٣].
١٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تَمْنَعْ مِنْ تَرْكِ الْقَبِيحِ وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ عُرِفْتَ بِهِ، وَ لَا تَزْهَدْ فِي مُرَاجَعَةِ الْجَهْلِ[٤] وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ شُهِرْتَ بِتَرْكِهِ[٥] وَ إِيَّاكَ وَ الِابْتِهَاجَ بِالذَّنْبِ فَإِنَّ الِابْتِهَاجَ بِهِ أَعْظَمُ مِنْ رُكُوبِهِ[٦].
١٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الشَّرَفُ فِي التَّوَاضُعِ، وَ الْعِزُّ فِي التَّقْوَى، وَ الْغِنَى فِي الْقَنَاعَةِ[٧].
١٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا اسْتَغْنَى أَحَدٌ بِاللَّهِ إِلَّا افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ[٨].
[١]« أ، ط» استعد.
[٢] أورده في مقصد الراغب: ١٤٩( مخطوط)، و في نثر الدرر( مخطوط) قطعة، عنه البحار:
٧٨/ ١٥٨ ضمن ح ١٠، و في أعلام الدين: ١٨٧( مخطوط) مثله، قطعة، عنه البحار المذكور ص ١٦٠ ضمن ح ٢١.
[٣] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٢٨ ح ١٧. و أورده في مقصد الراغب: ١٤٩( مخطوط).
[٤]« ب» الجميل.
[٥] فى أعلام الدين: بخلافه.
[٦] أورده في أعلام الدين: ١٨٧( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ١٦١ ضمن ح ٢١.
و روى قطعة منه: المالكى في الفصول المهمة: ١٨٤ و الشبلنجى في نور الابصار: ١٩٢ عنهما احقاق الحق: ١٢/ ١١٦.
و أورد قطعة منه ابن حمدون في تذكرته: ١٠٧، عنه احقاق الحق: ١٩/ ٤٨٠، و في نثر الدرر( مخطوط)، عنه البحار: المذكور ص ٥٩ ضمن ح ١٠، و في كشف الغمة: ٢/ ١٠٨.
[٧] أورده في أعلام الدين: ١٨٧( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ١٦١ ضمن ح ٢١ و في مقصد الراغب: ١٤٩( مخطوط).
[٨] أورده في أعلام الدين: ١٨٧( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ١٦١ ضمن ح ٢١، و في الدرة الباهرة: ٢٦، عنه البحار المذكور ص ١٤٢ ضمن ح ٥ و ج ٧١/ ١٥٥ ح ١٩.