نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٩٠

٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ عَتَبَ عَلَى الزَّمَانِ طَالَ مَعْتَبُهُ‌[١][٢].

٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِنْ مَأْمَنِهِ يُؤْتَى الْحَذَرُ.

٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا تَكَلَّفْتَ غَيَ‌[٣] النَّاسِ كُنْتَ أَغْوَاهُمْ.

٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: تَرْكُ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ هُوَ الْغِنَى الْحَاضِرُ[٤].

٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَعْجَبُ لِمَنْ يَحْتَمِي مِنَ الطَّعَامِ لِمَضَرَّتِهِ، وَ لَا يَحْتَمِي مِنَ الذَّنْبِ لِمَعَرَّتِهِ‌[٥][٦].

١٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَ خَفِ اللَّهَ خَوْفاً لَيْسَ بِالتَّعْذِيرِ[٧].


[١]« ب» طالت معتبته. و المعتبة- بالفتح و الكسر- من الموجدة و الغضب، و العتاب: مخاطبة الادلال، و مذاكرة الموجدة.

[٢] رواه في عيون الاخبار: ٢/ ٥٣ ح ٢٠٤ بإسناده عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ضمن حديث.

و أورده في الدرة الباهرة: ٢٦، عنه البحار: ٧١/ ١٥٥ ضمن ح ٦٩ و ج ٧٨/ ١٤٢ ضمن ح ٥، و في مقصد الراغب: ١٤٩( مخطوط).

[٣]« أ، ط» عناء.

[٤] أورده في تحف العقول: ٢٧٨( مثله)، عنه البحار: ٧٨/ ١٣٦ ضمن ح ١٢.

[٥] فى الاصل: لمضرته، و ما أثبتناه من بقية المصادر.

و المعرة: الاذى و الجناية، و الاثم و المساءة.

[٦] رواه ابن الصباغ المالكى في الفصول المهمة: ١٨٤، و في المشروع الروى: ١/ ٤١ و أورده الابى في نثر الدرر( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ١٥٩ ضمن ح ١٠ و الشبلنجى في نور الابصار: ١٥٧، عنهما احقاق الحق: ١٢/ ١١٦.

و روى نحوه الصدوق في أماليه: ١٥٢ ح ٣ بإسناده عن الصادق، عن آبائه عليهم السّلام، عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٧٣/ ٣٤٧ ح ٢٤.

و أورده في تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٤٣ نحوه.

[٧] أورده في نثر الدرر( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ١٥٩ ضمن ح ١٠.

و في التذكرة الحمدونية: ١٠٧، عنه احقاق الحق: ١٩/ ٤٨٠.

و في مقصد الراغب: ١٤٩( مخطوط)، و في أعلام الدين: ١٨٦( مخطوط) قطعة، عنه البحار المذكور ص ١٦٠ ضمن ح ٢١.