نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٨٠

لمع من كلام الإمام [الشهيد سيد شباب أهل الجنة أبى عبد اللّه‌] الحسين بن علي عليهما السلام‌

١- قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ عَائِباً لَمْ يَعْدَمْ مَعَ كُلِّ [عَائِبٍ‌][١] عَاذِراً.

٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: شُكْرُكَ لِنِعْمَةٍ سَالِفَةٍ يَقْتَضِي نِعْمَةً آنِفَةً[٢].

٣- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْماً إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَا خَلَقَ الْعِبَادَ إِلَّا لِيَعْرِفُوهُ، فَإِذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ وَ اسْتَغْنَوْا بِعِبَادَتِهِ عَنْ عِبَادَةِ مَنْ سِوَاهُ.

فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ؟

قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَعْرِفَةُ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ إِمَامَهُمُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ‌[٣].

٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ لَا ثَلَاثَةٌ مَا وَضَعَ ابْنُ آدَمَ رَأْسَهُ لِشَيْ‌ءٍ: الْفَقْرُ وَ الْمَرَضُ وَ الْمَوْتُ‌[٤].


[١] من« ب».

[٢] أورده في مقصد الراغب: ١٣٦( مخطوط) و فيه: سابغة بدل« سالفة».

[٣] رواه الصدوق في علل الشرائع: ١/ ٩ ح ١، عنه البحار: ٥/ ٢١٢ ح ١ و ج ٢٣/ ٨٣ ح ٢٢ و الكراجكى في كنزه: ١٥١ باسنادهما عن أبى عبد اللّه، عنه عليه السّلام، عنه البحار:

٢٣/ ٩٣ ح ٤٠ و أورده في مقصد الراغب: ١٣٦( مخطوط).

[٤] أورده في مقصد الراغب: ١٣٦( مخطوط). و روى مثله في الخصال: ١/ ١١٣ ح ٨٩ باسناده عن رسول الله صلى الله عليه و آله، عنه البحار: ٥/ ٣١٦ ح ١٢، و أورد مثله في معدن الجواهر: ٣٦ مرسلا مثله.