نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٧٦
لَا، عُرِفْتَ[١]. قَالَ مُعَاوِيَةُ: [فَإِنِّي][٢] أَقُولُ: «لَا» تَصْدِيقاً لَكَ. فَقَالَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُتَمَثِّلًا:
|
الْحَقُّ أَبْلَجُ مَا يَضِلُ[٣] سَبِيلُهُ |
وَ الْحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الْأَلْبَابِ[٤] |
|
.
٢٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَدْ أَتَاهُ[٥] رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَاناً يَقَعُ فِيكَ.
فَقَالَ: أَبْقَيْتَنِي فِي تَعَبٍ، أُرِيدُ الْآنَ أَنْ أَسْتَغْفِرَ [اللَّهَ][٦] لِي وَ لَهُ[٧].
٢٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ[٨]، وَ كَرَماً فِي لِينٍ وَ حَزْماً فِي عِلْمٍ، وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ، وَ تَوْسِعَةً فِي نَفَقَةٍ، وَ قَصْداً فِي عِبَادَةٍ، وَ تَحَرُّجاً مِنَ الطَّمَعِ، وَ بِرّاً فِي اسْتِقَامَةٍ، لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ، وَ لَا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَ لَا يَجْحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيْهِ، وَ لَا يَهْمِزُ وَ لَا يَلْمِزُ وَ لَا يَبْغِي، مُتَخَشِّعٌ فِي الصَّلَاةِ مُتَوَسِّعٌ فِي الزَّكَاةِ، شَكُورٌ فِي الرَّخَاءِ، صَابِرٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، قَانِعٌ بِالَّذِي لَهُ، لَا يَطْمَحُ بِهِ الْغَيْظُ، وَ لَا يَجْمَعُ بِهِ الشُّحُّ، يُخَالِطُ النَّاسَ لِيَعْلَمَ، وَ يَسْكُتُ لِيَسْلَمَ، يَصْبِرُ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ لِيَكُونَ إِلَهُهُ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ[٩].
٢٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: تُجْهَلُ النِّعَمُ مَا أَقَامَتْ، فَإِذَا وَلَّتْ عُرِفَتْ[١٠].
٢٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِذَا سَمِعْتَ أَحَداً يَتَنَاوَلُ أَعْرَاضَ النَّاسِ، فَاجْتَهِدْ أَنْ لَا يَعْرِفَكَ فَإنَّ أَشْقَى الْأَعْرَاضِ [بِهِ][١١] مَعَارِفُهُ[١٢].
[١] فى العدد: عرقت.
[٢] ليس في« أ» و الكشف.
[٣]« أ» تخيل،« ب» بخيل، و في المناقب و العدد: يحيل.
[٤] أورده في كشف الغمة: ١/ ٥٧٥، و في المناقب لابن شهراشوب: ٣/ ١٨٦ من أخبار أبى حاتم مثله، عنهما البحار: ٤٤/ ١٠٣ ح ١١، و في العدد القوية: ٦( مخطوط).
[٥]« أ، ط» أتى.
[٦] من الكشف.
[٧] أورده في كشف الغمة: ١/ ٥٧٥ مرسلا.
[٨]« أ، ط» الدين.
[٩] أورده في مقصد الراغب: ١٢٨( مخطوط).
[١٠] اضافة للمصدر السابق، أورده في أعلام الدين: ١٨٥( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ١١٥ ضمن ح ١٢.
[١١] ليس في« أ».
[١٢] أورده في أعلام الدين: ١٨٥( مخطوط)، و في الدرة الباهرة: ٢٢، عنه البحار: ٧٤/ ١٩٨ ضمن ح ٣٤ و مستدرك الوسائل: ٢/ ٦٦ ح ٣.