نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٥٣
٣٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَدْ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ[١]، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ:
يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَ تَذِلُّ لَهُ[٢] النَّفْسُ، وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي[٣].
٣١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَفْضَلُ رِدَاءٍ يُرْتَدَى بِهِ الْحِلْمُ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ[٤].
٣٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: النَّاسُ عَامِلَانِ: عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ وَ يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُ الْفَقْرَ، وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ، فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ، وَ آخَرُ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا، فَجَاءَهُ[٥] الَّذِي [لَهُ][٦] مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ، فَأَصْبَحَ مَلِكاً[٧] عِنْدَ اللَّهِ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً فَيَمْنَعَهُ[٨].
٣٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ، وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ، وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ حَتَّى لَا يَطْمَعْنَ فِي الْمُنْكَرِ[٩].
٣٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ الْإِسْلَامِ: لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي
[١] فى النّهج: خلق.
[٢] فى النّهج: به.
[٣] نهج البلاغة: ٤٨٦ ح ١٠٣، عنه البحار: ٨/ ٧٣٨ ط. حجرى، و ج ٤١/ ٥٩ ضمن ح ١٢.
[٤] أورده في أعلام الدّين: ١٨٥( مخطوط) عنه البحار: ٦٨/ ٩٣ ح ١٠٦.
[٥]« أ، ط»: فنحّاه.
[٦] من النّهج و أعلام الدّين.
[٧] فى النّهج: وجيها.
[٨] أورده في نهج البلاغة: ٥٢٢ ح ٢٦٩ باختلاف بسيط، عنه البحار: ٧٣/ ١٣١ ضمن ح ١٣٥ و ج ٩٣/ ٣٦٠ ح ٢٢.
و في أعلام الدّين: ١٨٥( مخطوط)، عنه البحار: ٧٨/ ٩٣ ملحق ح ١٠٦.
[٩] رواه في الكافى: ٥/ ٥١٧ ح ٥ باسناده عن أبى عبد اللّه عن أمير المؤمنين عليهما السّلام.
و في الاختصاص: ٢٢١ باسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام، عنه البحار: ٧٨/ ٣٣ ضمن ح ١١٣، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٥٥٣ ح ٣.
و في نهج البلاغة: ١٠٦ ضمن ح ٨٠، عنه البحار: ٨/ ٤٤٦ ط. حجرى، و ج ١٠٣/ ٢٢٨ ضمن ح ٣١، و أخرجه في الوسائل: ١٤/ ١٢٨ ح ٢ عن الكافى و النّهج.