نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٣٦

١٠٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ، وَ أَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَ خَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أَهْلَ الْفَقْرِ وَ الْمَسْكَنَةِ، طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ‌[١] وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ [مِنْ مَالِهِ، وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ‌][٢] مِنْ كَلَامِهِ، وَ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَ لَمْ يَتَعَدَّهَا إِلَى بِدْعَةٍ.

١٠١- وَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، طُوبَى لِمَنْ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَ عَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ ذَلَّ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ، وَ خَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الرَّحْمَةِ طُوبَى، لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وَ أَنْفَقَ [الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ‌][٣] فِي كَلَامِهِ‌[٤].

١١١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْمَاةٌ لِلْعَدَدِ، مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ، مَحَبَّةٌ لِلْأَهْلِ، مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ‌[٥].

١١٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَطْهَرُ النَّاسِ أَعْرَاقاً أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقاً.


[١] كذا في« خ ل»، و في النسخ الثلاث: خلايقه.

[٢] ليس في« أ».

[٣] ليس في« أ».

[٤] أورد مثله: الشريف الرضى في نهج البلاغة: ٤٩٠ ح ١٢٣.

و الكراجكى في كنزه: ١٧٨، عنه البحار: ١/ ٢٠٥ ح ٣١.

و أخرجه في البحار: ٨١/ ٢٦٨ ضمن ح ٢٧ عن النهج و الكنز.

[٥] رواه الحميرى في قرب الاسناد: ١٥٦ بإسناده عن الرضا عليه السلام، عنه البحار:

٧٤/ ٨٨ ذ ح ١.

و ابن سعيد الأهوازى في الزهد: ٤١ ح ١١٠ بإسناده عنه صلى اللّه عليه و آله، عنه البحار المذكور ص ١٠٢ ح ٥٨، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٦٣٩ ح ٢٥.

و أورده في عوالى اللئالى: ١/ ٢٥٥ ح ١٩ مرسلا.

و أخرجه السيوطى في الجامع الصغير( حرف الصاد) عن الطبرانى في الأوسط.