نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢٤
تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ، وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ عَلَيْكَ وَ أَشْكَلَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ[١].
٦٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعَ خِصَالٍ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ:
قَلْبٌ شَاكِرٌ، وَ لِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَ بَدَنٌ صَابِرٌ، وَ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ[٢].
٦٣- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ خَافَ أَدْلَجَ[٣]، وَ مَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ[٤].
٦٤- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا عَلِيُّ إِنَّ مِنَ الْيَقِينِ أَنْ لَا تُرْضِيَ بِسَخَطِ اللَّهِ أَحَداً، وَ لَا تَحْمَدَ[٥] أَحَداً عَلَى مَا آتَاكَ اللَّهُ، [وَ لَا تَذُمَّ أَحَداً عَلَى مَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ][٦]، وَ لَا تَذُمَّ أَحَداً عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ، فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَ لَا يَصْرِفُهُ كَرَاهَةُ كَارِهٍ[٧]. يَا عَلِيُّ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ[٨][٩].
٦٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ، وَ حَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ، وَ وَعَدَهُمْ
[١] رواه الصّدوق في أماليه: ٢٥١ ضمن ح ١١، و فيمن لا يحضره الفقيه: ٤٠٠ ضمن ح ٥٨٥٨، و الخصال: ١/ ١٥٣ ح ١٨٩ بإسناده من عدّة طرق عن أبى عبد اللّه، عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنها الوسائل: ١٨/ ١١٨ ح ٢٣ و البحار ٢/ ٢٥٨ ح ١.
[٢] رواه ابن الاشعث الكوفى في الجعفريّات بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٥٤ ح ٢.
[٣]« أ» و« ط» أربح، و كذا التى بعدها. و أدلج- بالتّخفيف-: اذا سار من أوّل اللّيل و بالتّشديد: اذا سار من آخره.
[٤] رواه الترمذى في الصّحيح: ٤/ ٦٣٣ باب ١٨ ح ٢٤٥٠ بإسناده الى أبى هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، و أضاف في آخره:« ألا ان سلعة اللّه غالية، ألا ان سلعة اللّه الجنّة».
و أخرجه في كنز العمّال: ٣/ ١٤٢ ح ٥٨٨٥ عن النسائى و الحاكم في المستدرك باسنادهما عن أبى هريرة.
[٥]« ب» تحسد.
[٦] ليس في« ب» و المستدرك.
[٧] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٨٤ ح ٩.
[٨]« أ» و« ط» العجب.
[٩] أورده في عوالي اللئالي: ٤/ ٧٣ ضمن ح ٤٩، عنه البحار: ٢/ ٢٢ ضمن ح ٦٦.