نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢٢
تَكُنْ مُسْلِماً، وَ لَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ[١].
٥٤- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ مَنَائِحُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَمْنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً وَ إِذَا أَبْغَضَ عَبْداً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئاً[٢].
٥٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْخَيْرِ فَلْيَنْتَهِزْهُ[٣] فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يُغْلَقُ عَلَيْهِ[٤][٥].
٥٦- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلَّا أَحْسَنَ اللَّهُ الْخِلَافَةَ عَلَى بَرَكَتِهِ[٦][٧].
٥٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْداً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً[٨].
٥٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ: الْمُؤْمِنُ مَنْ آمَنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ، وَ الْمُسْلِمُ الَّذِي سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ، وَ الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي
[١] أورده في تنبيه الخواطر: ١/ ٥، و الديلمى في إرشاد القلوب: ١٨٤.
[٢] أورده المفيد في الاختصاص: ٢٢٠، عنه البحار: ٧١/ ٣٩٤ ح ٦٤، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٨٣ ح ٢٠.
[٣]« أ» و« ط» فليتنزّه.
[٤]« ب» عنه.
[٥] أورده في عوالى اللئالى: ١/ ٢٨٩ ح ١٤٦، عنه البحار: ٧٧/ ١٦٥ و مستدرك الوسائل:
٢/ ٣٥٠ ح ٤. و في شهاب الاخبار ح ٣٢٩ مرسلا عن حكيم بن عمر.
[٦] فى الكافى و عدّة الداعى: ولده من بعده، و في المحجّة: تركته.
[٧] رواه الكلينى في الكافى: ٤/ ١٠ ح ٥ بإسناده عن أبى عبد اللّه عليه السّلام، عنه الوسائل:
٦/ ٢٥٥ ح ٣.
و أورده في عدّة الداعى: ٦١ مرسلا عن الصّادق عليه السّلام، عنه البحار: ٩٦/ ١٣٥ ضمن ح ٦٨، و مستدرك الوسائل: ١/ ٥٣٠ ح ٢٧.
و أورده في المحجّة البيضاء: ٢/ ١٠٨ عنه صلّى اللّه عليه و آله.
[٨] رواه الطوسي في أماليه: ١/ ٥٥ بإسناده عن الرّضا عليه السّلام، عنه البحار: ١/ ٨٨ ح ١٢ و العوالم: ٢/ ٢٤ ح ٥٧ و ص ٣٧ ح ٢.
و أورده في نهج البلاغة: ٥٤٨ ح ٤٠٧، عنه العوالم: ٢/ ٣٧ ح ١.
و في روضة الواعظين: ٦ مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام.