نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢١
وَ السُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّرِّ[١].
٥١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْأَمَلُ رَحْمَةٌ لِأُمَّتِي، وَ لَوْ لَا الْأَمَلُ مَا أَرْضَعَتْ أُمٌّ وَلَداً وَ لَا غَرَسَ غَارِسٌ شَجَراً[٢].
٥٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ[٣]- وَ قَدْ أَخَذَ طَرَفَ عِمَامَتِهِ- فَقَالَ:
يَا عِمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْإِنْفَاقَ وَ يُبْغِضُ الْإِقْتَارَ، فَأَنْفِقْ وَ أَطْعِمْ، وَ لَا تَصْبِرْ صَبْراً فَيَعْسُرَ عَلَيْكَ الطَّلَبُ، وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّظَرَ[٤] النَّاقِدَ[٥] عِنْدَ مَجِيءِ[٦] الشُّبُهَاتِ، وَ يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَ لَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ، وَ يُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَ لَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ[٧].
٥٣- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ[٨] وَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَ أَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
[١] روى في جامع الاحاديث: ٧ بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله( قطعة)، و في ص ١٤ بإسناده عن جعفر بن محمّد ...( قطعة أخرى) عنه البحار: ٧١/ ٢٩٣ ضمن ح ٦٤.
و أورد قطعة منه في أعلام الدّين: ١٨٣( مخطوط)، عنه البحار: ٧٤/ ١٨٩ ضمن ح ١٨ و في شهاب الاخبار ح ٨٠٢.
[٢] أورده في أعلام الدّين: ١٩٣( مخطوط)، عنه البحار: ٧/ ١٧٣ ضمن ح ٨.
[٣] هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف- صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- أبو نجيد الخزاعى. أسلم هو و أبوه و أبو هريرة في وقت واحد، سنة سبع.
له عدّة أحاديث، و ولّى قضاء البصرة. انظر: سير أعلام النبلاء: ٢/ ٥٠٨ رقم ١٠٥.
[٤]« خ ل» البصير.
[٥]« ط» الفاقد، و في أعلام الدّين و شهاب الأخبار: النّافذ.
[٦]« خ ل» هجرة.
[٧] أورد قطعة منه في شهاب الأخبار ح ٧٠٧ مرسلا عن عمر بن حصين، و فيه« الشّهوات» بدل« الشّبهات»، عنه البحار: ٦٤/ ٢٦٩ ح ٣٣، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٥٧ ح ٢.
و في أعلام الدّين: ١٨٣( مخطوط).
[٨]« أ» و« ط» عبدا للّه.