نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٥
عَلَيْكَ بِالْإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَ إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَ صَلِّ صَلَاتَكَ وَ أَنْتَ مُوَدِّعٌ، وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ.
وَ مَنْ مَشَى مِنْكُمْ إِلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَلْيَمْشِ رُوَيْداً.
ثُمَّ قَالَ: زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: حُسْنُ الْخُلُقِ، وَ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَ بِرُّ الْقَرَابَةِ، تَزِيدُ فِي الْأَعْمَارِ وَ تَعْمُرُ الدِّيَارَ، وَ لَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّاراً[١].
٢٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ لَمْ تُبَالِ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا:
حِفْظُ أَمَانَةٍ وَ صِدْقُ حَدِيثٍ، وَ حُسْنُ خُلُقٍ، وَ عِفَّةٌ في طُعْمَةٍ[٢].
٢٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَرَ الْأَمَانَةَ مَغْنَماً، وَ الصَّدَقَةَ مَغْرَماً[٣].
٣٠- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَبْرِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يُنْجَوْنَ مِنْ كُلِ
[١] روى الطوسى( قطعة منه) فى أماليه: ٢/ ١٢٢ باسناده عن الرّضا، عن آبائه، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه الوسائل: ١١/ ٣٢٢ ح ٩، و البحار: ٧٣/ ١٦٨ ح ٤ و ج ٧٥/ ١٠٧ ح ٨ و ج ٧٧/ ١٢٣ ح ٢٧ و ج ٨٤/ ٢٣٧ ح ١٦ و مستدرك الوسائل: ١/ ٢٦٣ ح ١٠ و ص ٥٤٢ ح ٢.
و أورد قطعة اخرى منه الديلمى في أعلام الدّين: ١٨٤( مخطوط)، عنه البحار: ٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.
و في تنبيه الخواطر: ١/ ١٦٤.
[٢] الطّعمة- بالكسر و الضم- وجه المكسب.
أورده في تنبيه الخواطر: ١/ ٩، و الكراجكى في معدن الجواهر: ٣٩.
و المولى الكاشانى في المحجّة البيضاء: ٥/ ٢٤٣، و فيه: أخرجه أحمد و ابن أبى الدّنيا و الطبرانى و البيهقى بأسانيد حسنة كما في التّرغيب: ٣/ ٥٨٩.
[٣] أورده الجاحظ في البيان و التبيين: ٢/ ١٠ مرسلا عنه صلّى اللّه عليه و آله.