نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٤٣

[قَالَ: مَا يَقُولُونَ فِي رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْخَلْقِ‌][١] وَ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَةَ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ؟[٢].

٣١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْقَوُا النِّعَمَ‌[٣] بِحُسْنِ مُجَاوَرَتِهَا، وَ الْتَمِسُوا الزِّيَادَةَ مِنْهَا[٤] بِالشُّكْرِ عَلَيْهَا، وَ اعْلَمُوا أَنَّ النَّفْسَ أَقْبَلُ شَيْ‌ءٍ لَمَّا أُعْطِيَتْ، وَ أَمْنَعُ شَيْ‌ءٍ لَمَّا سُئِلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى مَطِيَّةٍ لَا تُبْطِئُ‌[٥] إِذَا رُكِبَتْ، وَ لَا تُسْبَقُ إِذَا تَقَدَّمَتْ، أَدْرَكَ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ نَجَا مَنْ هَرَبَ إِلَى النَّارِ[٦].

لمع من كلام الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام‌

١- قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا يَعْرِفُ النِّعْمَةَ إِلَّا الشَّاكِرُ، وَ لَا يَشْكُرُ النِّعْمَةَ إِلَّا الْعَارِفُ‌[٧].

٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ مَدَحَ غَيْرَ الْمُسْتَحِقِّ لِلْمَدْحِ فَقَدْ قَامَ مَقَامَ الْمُتَّهَمِ‌[٨].

٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ادْفَعِ الْمَسْأَلَةَ مَا وَجَدْتَ التَّحَمُّلَ يُمْكِنُكَ، فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ خَبَراً[٩] جَدِيداً، وَ الْإِلْحَاحُ فِي الْمَطَالِبِ يَسْلُبُ الْبَهَاءَ إِلَّا أَنْ يُفْتَحَ لَكَ بَابٌ تُحْسِنُ‌


[١] من« ب».

[٢] أخرجه في البحار: ٧٨/ ٣٧٠ ضمن ح ٤ عن أعلام الدّين.

[٣] كذا في المصدرين، و في« أ، ب» العلم، و في« ط» العلوم.

[٤] فى أعلام الدّين: فيها.

[٥]« أ» تبقى.

[٦] أورده في مقصد الرّاغب: ١٧٥( مخطوط) و قطعة في أعلام الدّين: ١٩٤( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٤٧٠ ضمن ح ٤، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٩٩ ح ٢.

[٧] أورده في أعلام الدّين: ١٩٤( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٧٨ ضمن ح ٤ و في مقصد الرّاغب: ١٧٥( مخطوط).

[٨] أورده في أعلام الدّين: ١٩٤( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٧٨ ضمن ح ٤ و في مقصد الرّاغب: ١٧٥( مخطوط).

[٩] فى أعلام الدّين و عدّة الداعى: رزقا، و في مقصد الرّاغب: خيرا.