نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٤١

١٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي مَوْعِظَةٍ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: السَّهَرُ أَلَذُّ لِلْمَنَامِ، وَ الْجُوعُ يَزِيدُ فِي طِيبِ‌[١] الطَّعَامِ‌[٢].

(يحثه على قيام الليل، و صيام النهار)[٣].

١٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اذْكُرْ مَصْرَعَكَ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِكَ، لَا طَبِيبٌ يَمْنَعُكَ وَ لَا حَبِيبٌ يَنْفَعُكَ‌[٤].

٢٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اذْكُرْ حَسَرَاتِ التَّفْرِيطِ، تَلَذَّ بِقَدِيمِ‌[٥] الْحَزْمِ‌[٦].

٢١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا اسْتَرَاحَ ذُو الْحِرْصِ‌[٧].

٢٢- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْغَضَبُ عَلَى مَنْ لَمْ تَمْلِكْ عَجْزٌ، وَ عَلَى مَنْ تَمْلِكُ لُؤْمٌ‌][٨].

٢٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: صِنَاعَةُ الْأَيَّامِ السَّلَبُ، وَ شَرْطُ الزَّمَانِ الْإِفَاتَةُ[٩] وَ الْحِكْمَةُ لَا تَنْجَعُ فِي الطَّبَائِعِ الْفَاسِدَةِ[١٠].

٢٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْأَخْلَاقُ تَتَصَفَّحُهَا الْمُجَالَسَةُ[١١].


[١]« ب» أزيد في طلب.

[٢] أعلام الدين: ١٩٣( مخطوط) عنه البحار: ٧٨/ ٣٦٩ ضمن ح ٤، و في الدرة الباهرة:

٤٢، و مقصد الراغب: ١٧٤( مخطوط).

[٣]« ب» و مقصد الراغب: يبعثه على صوم النهار، و قيام الليل. و في أعلام الدين: يريد به الحث.

[٤] المصدر السابق باستثناء الدرة الباهرة.

[٥] فى المصدر: بأخذ تقديم، و في« أ»: تكد بدل« تلذ».

[٦] المصدر السابق باستثناء الدرة الباهرة.

[٧] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٣٦ ح ١١، و أورده في مقصد الراغب: ١٧٤.

[٨] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٢٦ ح ١٨.

و أورده في أعلام الدين: ١٩٣( مخطوط) قطعة، عنه البحار: ٧٨/ ٣٧٠ ضمن ح ٤. و الحديث من« ب».

[٩]« أ، ط» الإقامة، و أفاته افاتة الأمر: جعله يفوته، و يذهب به عنه.

[١٠] أورده في مقصد الراغب: ١٧٤( مخطوط) و في أعلام الدين: ١٩٣( مخطوط) قطعة عنه البحار: ٧٨/ ٣٧٠ ضمن ح ٤.

[١١] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٥٦ ح ٦، و فيه: المجانسة بدل« المجالسة».