نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٤
٢١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْوَجْهَ الطَّلْقَ، وَ يُبْغِضُ الْوَجْهَ الْبَاسِرَ[١].
٢٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَ لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ[٢].
٢٣- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: عَلَيْكُمْ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّهُ مَا خَالَطَ شَيْئاً إِلَّا زَانَهُ، وَ لَا فَارَقَهُ إِلَّا شَانَهُ[٣].
٢٤- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، وَ بَسَطَ رِضَاهُ، وَ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ، وَ وَصَلَ رَحِمَهُ، وَ أَدَّى أَمَانَتَهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نُورِهِ الْأَعْظَمِ[٤].
٢٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَ الْفَاجِرُ خَبٌ[٥] لَئِيمٌ[٦].
٢٦- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَعَالَى تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى الدُّنْيَا حَسَرَاتٍ وَ مَنْ لَمْ يَرَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَهُ نِعْمَةً (إِلَّا فِي)[٧] مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ قَلَّ عِلْمُهُ وَ كَثُرَ جَهْلُهُ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ حُزْنُهُ، وَ لَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ[٨].
٢٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِرَجُلٍ قَالَ لَهُ: أَوْصِنِي يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ أَوْجِزْ. فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
[١] أورد نحوه في شهاب الاخبار ح ٧٠٩( قطعة).
[٢] أورده في عوالى اللئالى: ١/ ٤٥٣ ح ١٨٧ و ج ٢/ ٣٤٤ ح ٩ و ج ٣/ ٢٥٠ ح ١ عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٥٠٤ صدر ح ١٢.
[٣] أورد نحوه في شهاب الاخبار ح ٥٤٣، عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٣٧ ح ١.
[٤] أورده في أعلام الدّين: ١٤٣( مخطوط) ضمن حديث، عنه البحار: ٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.
[٥] أى خداع.
[٦] أورده في جامع الاخبار: ١٠٠، و في شهاب الاخبار ح ١٢٣، عنه البحار: ٦٧/ ٢٨٣ ح ٦.
[٧]« أ» و« ط» فى،« ب» الا.
[٨] أورده في أعلام الدّين: ١٨٣( مخطوط)، و فيه: طال حزنه و دام أسفه. عنه البحار:
٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.