نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٢٠
٦٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ سَلَفَ مِنِّي إِلَيْهِ يَدٌ أُتْبِعُهَا أُخْتَهَا وَ أَحْسَنْتُ رَبَّهَا[١] لِأَنِّي رَأَيْتُ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ[٢].
٧٠- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ:
وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ، صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، شَكُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ، قَانِعٌ بِمَا رَزَقَهُ [اللَّهُ][٣] لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ، وَ لَا يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ، بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ، وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ[٤].
٧١- [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:] إِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَ الْحِلْمَ وَزِيرُهُ، وَ الْعَقْلَ[٥] أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ، وَ الْبِرَّ[٦] وَالِدُهُ[٧].
[١] فى تفسير القمى: بها له، و في البحار: ٧٤: مربها.
[٢] رواه في الكافى: ٤/ ٢٤ ح ٥ بإسناده عنه عليه السّلام، عنه الوسائل: ٦/ ٣٢٠ ح ١، و البحار:
٤٧/ ٣٨ ح ٤٢.
و القمى في تفسيره: ٨٢، عنه البحار: ٧٤/ ٤٠٨ ح ٤ و ج ٩٦/ ١٤٢ و أورده في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٦ ح ٥٣ و في الدرة الباهرة: ٣٣، عنه البحار:
٧٤/ ٤٠٠ ذ ح ٤١ و أخرجه في المستدرك: ١/ ٥٤٤ باب ٣٧ ح ٣ عن الإختصاص.
[٣] من« ب» و المصادر.
[٤] رواه الكلينى في الكافى: ٢/ ٤٧ ح ١ و ص ٢٣٠ ح ٢ بإسناده من طريقين، و الصدوق في أماليه: ٤٧٤ ح ١٧، و في الخصال: ٢/ ٤٠٦ ح ١ بإسناده من طريقين، و في من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٣٥٤ مرسلا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ضمن وصيته لعلى عليه السّلام.
و أورده في تحف العقول: ٣٦١، و التمحيص: ٦٦ ح ١٥٤، و روضة الواعظين: ٣٤٤، و أعلام الدين: ٥٧، و مشكاة الأنوار: ٧٧ مرسلا.
و أخرجه في الوسائل: ١١/ ١٤٣ ح ٩ عن الأمالى و الفقيه و الكافى، و في البحار: ٦٧/ ٢٦٨ ح ١ عن الكافى و الخصال( بأسانيدهم) و التمحيص.
[٥] فى بعض المصادر: الصبر.
[٦] فى بعض المصادر: و اللين.
[٧] نفس المصادر السابقة، باستثناء من لا يحضره الفقيه.