نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١٩

مَا وَقَعَ فِي الْوَهْمِ فَهُوَ بِخِلَافِهِ‌[١].

٦٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا كُلُّ مَنْ أَرَادَ شَيْئاً قَدَرَ عَلَيْهِ، وَ لَا كُلُّ مَنْ قَدَرَ عَلَى شَيْ‌ءٍ وُفِّقَ لَهُ، وَ لَا كُلُّ مَنْ وُفِّقَ أَصَابَ لَهُ مَوْضِعاً[٢]، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ النِّيَّةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ التَّوْفِيقُ وَ الْإِصَابَةُ فَهُنَاكَ تَجِبُ السَّعَادَةُ[٣].

٦٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَمَّلَ رَجُلًا هَابَهُ، وَ مَنْ قَصُرَ عَنْ شَيْ‌ءٍ عَابَهُ‌[٤].

٦٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ‌ لَا يَزَالُ الْعِزُّ قَلِقاً حَتَّى يَدْخُلَ دَاراً قَدْ أَيِسَ أَهْلُهَا مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيُوطِنُهَا[٥][٦].

٦٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الزُّهَّادَ فِي الدُّنْيَا نُورُ الْجَلَالِ عَلَيْهِمْ، وَ أَثَرُ الْخِدْمَةِ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ. وَ كَيْفَ لَا يَكُونُونَ كَذَلِكَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْقَطِعُ إِلَى بَعْضِ مُلُوكِ الدُّنْيَا فَيُرَى أَثَرُهُ عَلَيْهِ، فَكَيْفَ لِمَنْ يَنْقَطِعُ إِلَى مَلِكِ الْمُلُوكِ‌[٧] لَا يُرَى أَثَرُهُ عَلَيْهِ؟[٨].

٦٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‌ وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ‌[٩].


[١] رواه في التوحيد: ٨٠ ح ٣٦ بإسناده عنه عليه السّلام، عنه البحار: ٣/ ٢٩٩ ح ٣٠ و في ص ٢٩٠ ح ٤ مرسلا.

و أورده في الإرشاد للمفيد: ٣١٧، عنه مشكاة الأنوار: ١٠، و في كشف الغمة: ٢/ ١٧٨ و ارشاد القلوب: ١٦٧.

[٢]« أ، ط» من مظانه.

[٣] الإرشاد للمفيد: ٣١٧، عنه مشكاة الأنوار: ٣٣٢، و في كنز الكراجكي: ١٩٥ عنه البحار:

٥/ ٢١٠ ح ٥٠، و في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢١٠ ح ٨٧.

[٤] الدرة الباهرة: ٣٢، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ذ ح ١٠٦.

[٥]« ط» فيوطئها.

[٦] كشف الغمة: ٢/ ٢٠٥ مثله، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٦ ح ٥٥.

[٧] فى المصادر: الى اللّه تعالى.

[٨] أعلام الدين: ١٩٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٨ ضمن ح ١١٣، و عن كتاب الأربعين في قضاء حقوق المؤمنين.

[٩] المصدر السابق، و الآية: ٢١ من سورة الرعد.