نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١١٣

٤٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِيَّاكَ وَ سَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ‌[١]، فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ‌[٢].

٤٧- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْقُرْآنُ [ظَاهِرُهُ‌][٣] أَنِيقٌ، وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ‌[٤].

٤٨- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْهَوَى يَقْظَانُ، وَ الْعَقْلُ نَائِمٌ‌[٥].

٤٩- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تَكُونَنَّ أَوَّلَ مُشِيرٍ، وَ إِيَّاكَ وَ الرَّأْيَ الْفَطِيرَ، وَ تَجَنَّبْ ارْتِجَالَ الْكَلَامِ، وَ لَا تُشِرْ عَلَى مُسْتَبِدٍّ بِرَأْيِهِ، وَ لَا عَلَى وَغْدٍ، وَ لَا عَلَى مُتَلَوِّنٍ، وَ لَا عَلَى لَجُوجٍ.

وَ خَفِ اللَّهَ فِي مَوَاقِعِ‌[٦] هَوَى الْمُسْتَشِيرِ، فَإِنَّمَا الْتِمَاسُ مُوَافَقَتِهِ لُؤْمٌ، وَ سُوءُ[٧] الِاسْتِمَاعِ مِنْهُ جِنَايَةٌ[٨].

٥٠- وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ احْفَظْ إِقْرَارِي لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ إِقْرَارِي إِيَّاكَ بِالْعِبَادَةِ، وَ رَجَائِي لَكَ فِي الشِّدَّةِ»..

٥١- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الْقَلْبَ يَحْيَى وَ يَمُوتُ، فَإِذَا حَيَّ فَأَدِّبْهُ بِالتَّطَوُّعِ، وَ إِذَا مَاتَ فَاقْصُرْهُ عَلَى الْفَرَائِضِ‌[٩].


[١] قال الجزرى: الاسترسال: الاستئناس و الطمأنينة الى الإنسان، و الثقة به فيما يحدث به( النهاية: ٢/ ٢٢٣).

[٢] كشف الغمة: ٢/ ٢٠٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٦ ح ٦٠، و في مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).

و في كنز الكراجكى: ١٩٤ عن على عليه السّلام مثله، عنه البحار المذكور ص ٩٢ ح ٩٩.

[٣] من« ب» و المصادر.

[٤] نهج البلاغة: ٦١ ضمن الخطبة: ١٨، و في كشف الغمة: ٢/ ٢٠٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٦ ح ٤٩ و في مقصد الراغب: ١٥٩( مخطوط).

[٥] الدرة الباهرة: ٣١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ضمن ح ١٠٥، و في مقصد الراغب المذكور.

[٦] فى الدرة: موافقة.

[٧]« أ» و بسوء.

[٨] الدرة الباهرة: ٣١- ٣٢، و فيه: و سوء الإسماع منه خيانة، عنه البحار: ٧٥/ ١٠٤ ح ٣٧ و مستدرك الوسائل: ٢/ ٦٦ ح ٦، و في أعلام الدين: ١٩٠( قطعة) عنه البحار.

[٩] أعلام الدين: ١٩٠( مخطوط)، و الدرة الباهرة: ٣٢، عنهما البحار: ٨٧/ ٤٧ ح ٤٢ و مستدرك الوسائل: ١/ ١٧٧ ح ٣( نقلا من البحار).