نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٠٦
لمع من كلام الإمام الصادق أبى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام
١- قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْمُؤْمِنُ (مَنْ يُدَارِي)[١] وَ لَا يُمَارِي[٢].
٢- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ تَطَأْطَأَ لِلسُّلْطَانِ تَخَطَّاهُ، وَ مَنْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ أَرْدَاهُ[٣].
٣- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلُّ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَى عَقْلٍ إِلَّا شَيْئاً وَاحِداً.
فَقِيلَ: مَا هُوَ؟ فَقَالَ: الدُّوَلُ[٤].
٤- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الِاسْتِرْسَالُ إِلَى الْمُلُوكِ مِنْ عَلَامَةِ النُّوكِ[٥]، وَ الْحَوَائِجُ فُرَصٌ فَخُذُوهَا[٦] عِنْدَ إِسْفَارِ الْوُجُوهِ، وَ لَا تَعَرَّضُوا لَهَا عِنْدَ التَّعْبِيسِ وَ التَّقْطِيبِ[٧].
٥- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْ عَلِمَ سَيِّئُ الْخُلُقِ أَنَّهُ يُعَذِّبُ نَفْسَهُ لَتَسَمَّحَ فِي خُلُقِهِ[٨].
٦- وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا ارْتَجَ[٩] امْرُؤٌ، وَ أَحْجَمَ عَلَيْهِ الرَّأْيُ، وَ أَعْيَتْ بِهِ الْحِيَلُ، إِلَّا
[١]« أ» لا دارى.« ب، ط» لا يدارى. و ما أثبتناه كما في أعلام الدّين و مقصد الرّاغب.
[٢] أورده في أعلام الدّين: ١٨٩( مخطوط) عنه، و عن كتاب الاربعين في قضاء حقوق المؤمنين( مخطوط) البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ح ١١٣، و في مقصد الرّاغب: ١٥٨( مخطوط).
[٣] أورده في مقصد الرّاغب: ١٥٨( مخطوط).
[٤] أورده في مقصد الرّاغب: ١٥٨( مخطوط).
[٥] بالضّمّ( و يفتح أيضا كما في القاموس) الحمق.
[٦]« ب» فحدودها.
[٧] المصدر السّابق، من قوله: و الحوائج ....
[٨] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٣٨ ح ٩، اضافة للمصدر السّابق.
[٩]« أ، ط» أربح. و ارتجّ: اضطرب.