إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢١٢ - الإِعْراب
مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَابَهُ)، و جملة (عَابَهُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
وَ كَيْفَ[١]: الواو: عاطفة، كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح واقع في محلّ نصب حال.
يَذُمُّهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (وَ كَيْفَ يَذُمُّهُ) معطوفة على جملة (فَكَيْفَ بِالْعَائِبِ).
بِذَنْبٍ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، ذَنْبٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَذُمُّهُ)، أو بنائب مفعول مطلق، أي: يذمّه ذمّاً بذنب.
قَدْ: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
رَكِبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
مِثْلَهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (قَدْ رَكِبَ مِثْلَهُ) واقعة في محلّ جرّ نعت ل (ذَنْبٍ).
فَإِنْ: الفاء: عاطفة، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَكُنْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و هو فعل[٢] الشرط، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
رَكِبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و جملة (رَكِبَ) واقعة في محلّ نصب خبر (يَكُنْ).
[١] قوله عليه السّلام: (و كيف يذمّه) حال، كما نبّه عليه ابن هشام حيث قال: و يقع أي (كيف) خبراً قبل ما لا يستغنى عنه نحو: كيف أنت؟ و كيف كنت؟ و منه: كيف ظننت زيداً؟ و كيف أعلمته فرسك؟ لأنّ ثاني مفعولي ظنّ و ثالث مفعولات اعلم خبران في الأصل، و حالاً قبل ما يستغنى عنه نحو: كيف جاء زيد؟ أي على أيّ حالة جاء زيد، انتهى. و الاستفهام هنا خارج مخرج التّعجب كأنّه عليه السّلام يتعجّب من غيبة الغائب لأخيه و من مذمة المذنب لمثله، و من هذا القبيل قوله سبحانه: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّٰهِ) [البقرة - ٢٨]، فأنّه أخرج أيضاً مخرج التعجّب.
[٢] أو (لم يكن) في محل جزم فعل الشرط.