إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣٣ - الإِعْراب
وَ مَا: الواو: عاطفة، ما: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
هُوَ: ضمير منفصل مبني على الفتح واقع في محلّ رفع مبتدأ.
إِلاَّ: حرف استثناء و حصر مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْمَوْتُ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
أَسَمَعَ[١]: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
دَاعِيهِ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَسَمَعَ) واقعة في محلّ نصب حال.
وَ أَعْجَلَ: الواو: عاطفة، أَعْجَلَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
حَادِيهِ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَعْجَلَ) معطوفة على جملة (أَسَمَعَ).
فَلا: الفاء: فصيحة، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَغُرَّنَّكَ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، و النون للتوكيد لا محلّ لها من الإعراب، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (فَلا يَغُرَّنَّكَ) جواب الشرط المحذوف.
سَوَادُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
النَّاسِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
[١] قوله عليه السّلام: (أسمع داعيه و أعجل حاديه)، منصوبان على الحال إمّا لفظاً لو كان أفعل بصيغة التفضيل فيكون (داعيه و حاديه) مجرورين بإضافة (افعل) إليهما من باب إضافة الصّفة إلى مفعوله، و لو كان اسمع فعلاً ماضياً من باب الإفعال، فداعيه منصوب بالمفعولية كذا في أكثر النّسخ، و الجملة منصوبة المحلّ على الحال من الموت، و العامل معنى الضمير أعني: (هو) لأنّه للشّأن و الشأن بمعنى المصدر كما في قولك: (ما شأنك واقفاً) و المصدر في معنى الفعل مضافاً إلى تقويته معنى بشبه الفعل أخرى، كأنّه قيل: ما الشّأن المسؤول عنه إلَّا الموت، و إضافة داعيه إلى الضّمير من باب إضافة الصّفة إلى المفعول.