إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢٩ - الإِعْراب
إِلاَّ: حرف استثناء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
إِخْفَاءَهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَبَى) معطوفة على جملة (أَطْرَدْتُ).
هَيْهَاتَ[١]: اسم فعل ماضٍ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و فاعله محذوف.
عِلْمٌ: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، أي: ذلك علم مخزون.
مَخْزُونٌ: نعت مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (عِلْمٌ مَخْزُونٌ) استئنافية.
أَمَّا: حرف شرط و إخبار مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
وَصِيَّتِي: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء لاشتغال المحل بحركة الياء، و هو مضاف، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فَاللهَ[٢]: الفاء: رابطة لجواب الشرط، اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به[٣] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، أي: فاعبدوا الله.
لا: حرف نهي و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تُشْرِكُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
بِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تُشْرِكُوا).
شَيْئاً: مفعول مطلق[٤] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة
[١] قال الشارح المعتزلي: قوله عليه السّلام: (هيهات علم مخزون) تقديره: هيهات ذلك! مبتدأ و خبره، هيهات: اسم فعل ماضٍ، معناه: بعد، أي: علم هذا الغيب علم مخزون مصون.
[٢] قال الشارح المعتزلي: الرواية المشهورة (فالله) بالنصب، كذلك (محمداً) بتقدير فعل؛ لأنّ الوصيّة تستدعي الفعل بعدها، أي: وحّدوا الله، و قد روي بالرفع، و هو جائز على المبتدأ و الخبر.
[٣] قوله عليه السّلام: (فالله لا تشركوا به شيئا و محمّدا صلّى الله عليه و آله)، منصوبان على الإضمار على شريطة التفسير، و في بعض النسخ بالرّفع على الابتداء و الأوّل أرجح، كما قرّر في الأدبيّة لاستلزام الثّاني كون الجملة الطَّلبيّة خبراً.
[٤] أي: شيئاً من الشرك من أيّ نوع كان.