إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٠ - الإِعْراب
أَجْزَأَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
امْرُؤٌ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
قِرْنَهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَجْزَأَ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وَ آسَى: الواو: عاطفة، آسَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و جملة (آسَى) معطوفة على (أَجْزَأَ).
أَخَاهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الستّة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
بِنَفْسِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، نَفْسِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (آسَى).
وَ لَمْ: الواو: عاطفة، لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَكِلْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و جملة (وَ لَمْ يَكِلْ) معطوفة على (آسَى).
قِرْنَهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب
أَخِيهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه من الأسماء الستّة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَكِلْ).
[١] قوله: (أجزأ امرؤ قرنه)، قال الشارح المعتزلي: من الناس من يجعل هذه الصيغة و هي صيغة الإخبار بالفعل الماضي في معنى الأمر، كأنه قال: ليجزى كلّ امرء قرنه، لأنه إذا جاز الأمر بصيغة الإخبار في المستقبل جاز الأمر بصيغة الماضي، و قد جاز الأول نحو قوله: (وَ اَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ) [البقرة- ٢٢٣]، فوجب أن يجوز الثاني، و من النّاس من قال: معنى ذلك: هلّا أجزء امرء قرنه، فيكون تحضيضا محذوف الصّيغة، انتهى. أقول: معنى التحضيض في الماضي التوبيخ و اللّوم على ترك الفعل و في المضارع الحضّ على الفعل و الطلب له، و هذا الكلام له عليه السّلام كما ترى وارد في معرض الحثّ و الترغيب لا اللّوم و التوبيخ، فلا بدّ أن يجعل (هلّا) هنا على تقدير حذفها حرف عرض. [الخوئي]