إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢٣ - الإِعْراب
السُّنَنُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة تعليلية.
وَ قُدِّمَ: الواو: عاطفة، قُدِّمَ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره.
لَهُمُ: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون[١] واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (قُدِّمَ).
الْخَبَرُ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (قُدِّمَ) معطوفة على جملة (سُنَّتْ).
وَ لِكُلِّ[٢]: الواو: استئنافية، اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، كُلِّ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
ضَلَّةٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
عِلَّةٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة استئنافية.
وَ لِكُلِّ: الواو: عاطفة، اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، كُلِّ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
نَاكِثٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
شُبْهَةٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (وَ لِكُلِّ نَاكِثٍ) معطوفة على جملة (وَ لِكُلِّ ضَلَّةٍ).
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
[٢] قال الشارح المعتزلي في قوله عليه السّلام: (لكلّ ضلّةٍ علّة): هو جواب سؤال مقدّر، كأنّه يقول: إن قيل: لأيّ سبب خرج هؤلاء؟ فإنّه لا بدّ أن يكون لهم تأويل في خروجهم، و قد قيل: إنّهم يطالبون بدم عثمان، فهو عليه السّلام قال: كلّ ضلالة فلا بدّ لها من علّة اقتضتها، و كلّ ناكث فلا بدّ له من شبهة يستند إليها.