إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٥٦ - الإِعْراب
وَ الْعِقَابُ: الواو: عاطفة، الْعِقَابُ: معطوف على (الثَّوَابُ): اسم (يَكُونَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة،
بَوَاءً: خبر (يَكُونَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
(فضل أهل البيت عليهم السّلام)
أَيْنَ: اسم استفهام[١] مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بخبر مقدّم محذوف.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح واقع في محلّ رفع مبتدأ.
زَعَمُوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة، و جملة (زَعَمُوا) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (أَيْنَ الَّذِينَ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
أَنَّهُمُ: أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون[٢] واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ).
الرَّاسِخُونَ: خبر مرفوع و علامة رفعه الواو لأنه جمع مذكّر سالم، و جملة (أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ) سدّت مسدّ مفعولي (زَعَمُوا).
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْعِلْمِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالصفة المشبّهة (الرَّاسِخُونَ).
دُونَنَا: مفعول فيه مبني على الفتح الظاهر، و هو مضاف، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الظرف متعلّق بحال[٣] محذوف.
كَذِباً: حال[٤] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ بَغْياً: الواو: عاطفة، بَغْياً: معطوف على (كَذِباً): حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
[١] قوله: (أين الذين): استفهام على سبيل التقريع و التوبيخ.
[٢] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
[٣] قوله: (دوننا): في محلّ النّصب حال من فاعل الرّاسخون، و هو بمعنى (سوى و غير) مبنيّ على الفتح لملازمته الإضافة.
[٤] مصدر في تأويل الفاعل، و يجوز أن يكون مفعولاً مطلقاً مبيناً للنوع، أي: زعماً كاذباً.