إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢١٠ - الإِعْراب
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ نعت.
عَابَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
أَخَاهُ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستّة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (عَابَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
وَ عَيَّرَهُ: الواو: عاطفة، عَيَّرَهُ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (عَيَّرَهُ) معطوفة على جملة (عَابَ).
بِبَلْوَاهُ: الباء: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، بَلْوَاهُ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَيَّرَهُ)، أو بحال محذوف.
أَمَا[١]: حرف عرض و تحضيض مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ذَكَرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
مَوْضِعَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
سَتْرِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
[١] أما في قوله عليه السّلام: (أما ذكر موضع ستر الله عليه)، حرف عرض، بمنزلة (لو لا) فيختصّ بالفعل، قال ابن هشام: و قد يدّعى في ذلك أنّ الهمزة للاستفهام التقريري مثلها في ألم و ألا و أنّ (ما) نافية. انتهى، و أراد بالتّقرير التّقرير بما بعد النّفي. و قد يقال: إنّها همزة الإنكار، أي: لإنكار النفي، و قال التفتازاني: و أمّا العرض فمولد من الاستفهام، أي: ليس باباً على حدّه، فالهمزة فيه همزة الاستفهام دخلت على النفي و امتنع حملها على حقيقة الاستفهام؛ لأنّه يعرف عدم النزول مثلاً فالاستفهام عنه يكون طلباً للحاصل، فتولَّد منه بقرينة الحال عرض النزول على المخاطب و طلبه، و هي في التحقيق همزة الإنكار، أي: لا ينبغي لك أن لا تنزل، و إنكار النفي إثبات، انتهى. و قال بعض المحقّقين: إنّ حروف التّحضيض تختصّ بالجمل الفعليّة الخبريّة، فإذا كان فعلها مضارعاً فكونها لطلب الفعل و الحضّ عليه ظاهراً، و أما إذا كان ماضياً فمعناها اللَّوم على ترك الفعل، إلَّا أنّها تستعمل كثيراً في لوم المخاطب، على أنّه ترك شيئاً يمكن تداركه في المستقبل، فكأنّها من حيث المعنى للتحضيض على فعل مثل ما فات.