إعراب نهج البلاغة
(١)
تتمة خطب أمير المؤمنين عليه السلام
٥ ص
(٢)
91 و من كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
٥ ص
(٣)
الإِعْراب
٦ ص
(٤)
92 و من خطبة له عليه السلام و فيها ينبّه إلى فضله و علمه و يبيّن فتنة بني أمية
١١ ص
(٥)
الإعْراب
١٤ ص
(٦)
93 و من خطبة له عليه السلام و فيها يصف اللّه تعالى ثم يبين فضل الرسول الكريم صلى اللّه عليه و آله و سلم و أهل بيته عليهم السّلام
٣٥ ص
(٧)
اللّه تعالى
٣٥ ص
(٨)
منها في وصف الأنبياء عليهم السّلام
٣٥ ص
(٩)
رسول اللّه و آل بيته
٣٥ ص
(١٠)
عظة الناس
٣٦ ص
(١١)
الإِعْراب
٣٧ ص
(١٢)
94 و من خطبة له عليه السلام في حال الناس عند البعثة
٤٩ ص
(١٣)
الإِعْراب
٥٠ ص
(١٤)
95 و من خطبة له عليه السلام في فضل الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٥٤ ص
(١٥)
اللّه تعالى
٥٤ ص
(١٦)
منها في ذكر الرسول صلى الله عليه و آله
٥٤ ص
(١٧)
الإِعْراب
٥٥ ص
(١٨)
96 و من خطبة له عليه السلام في توبيخ أصحابه على التّباطؤ على نصرة الحقّ
٦٠ ص
(١٩)
أصحاب علي
٦٠ ص
(٢٠)
أصحاب رسول اللّه
٦٢ ص
(٢١)
الإعْراب
٦٤ ص
(٢٢)
97 و من كلام له عليه السلام في ظلم بني أمية
٩٠ ص
(٢٣)
الإِعْراب
٩١ ص
(٢٤)
98 و من خطبة له عليه السلام في ذمّ الدنيا
٩٧ ص
(٢٥)
الإِعْراب
٩٩ ص
(٢٦)
99 و من خطبة له عليه السلام في آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم
١١٦ ص
(٢٧)
الإِعْراب
١١٧ ص
(٢٨)
100 و من خطبة له عليه السلام و هي إحدى الخطب المشتملة على الملاحم
١٢٨ ص
(٢٩)
الإِعْراب
١٣٠ ص
(٣٠)
101 و من خطبة له عليه السلام في وصف مثيري الفتنة
١٤٢ ص
(٣١)
يوم القيامة
١٤٢ ص
(٣٢)
حال مقبلة على الناس
١٤٢ ص
(٣٣)
الإِعْراب
١٤٣ ص
(٣٤)
102 و من خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا
١٥٠ ص
(٣٥)
صفة العالم
١٥٠ ص
(٣٦)
آخر الزمان
١٥١ ص
(٣٧)
الإِعْراب
١٥٢ ص
(٣٨)
103 و من خطبة له عليه السلام و قد تقدّم مختارها بخلاف هذه الرّواية
١٦٨ ص
(٣٩)
الإِعْراب
١٦٩ ص
(٤٠)
104 و من خطبة له عليه السلام في بعض صفات الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
١٧٧ ص
(٤١)
الرسول الكريم
١٧٧ ص
(٤٢)
بنو أمية
١٧٧ ص
(٤٣)
وعظ الناس
١٧٨ ص
(٤٤)
الإِعْراب
١٨٠ ص
(٤٥)
105 و من خطبة له عليه السلام في شرعة الإسلام
١٩٩ ص
(٤٦)
دين الإسلام
١٩٩ ص
(٤٧)
منها في ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم
٢٠٠ ص
(٤٨)
منها في خطاب أصحابه
٢٠٠ ص
(٤٩)
الإِعْراب
٢٠٢ ص
(٥٠)
106 و من كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين
٢٢١ ص
(٥١)
الإِعْراب
٢٢٢ ص
(٥٢)
107 و من خطبة له عليه السلام و هي من خطب الملاحم
٢٢٧ ص
(٥٣)
اللّه تعالى
٢٢٧ ص
(٥٤)
وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
٢٢٧ ص
(٥٥)
فتنة بني أمية
٢٢٧ ص
(٥٦)
الإِعْراب
٢٣١ ص
(٥٧)
108 و من خطبة له عليه السلام في بيان قدرة اللّه
٢٥٤ ص
(٥٨)
قدرة اللّه
٢٥٤ ص
(٥٩)
الملائكة الكرام
٢٥٥ ص
(٦٠)
عصيان الخلق
٢٥٥ ص
(٦١)
القيامة
٢٥٧ ص
(٦٢)
أهل البيت
٢٥٩ ص
(٦٣)
الإِعْراب
٢٦٠ ص
(٦٤)
109 و من خطبة له عليه السلام في أركان الدين
٣٢١ ص
(٦٥)
الإسلام
٣٢١ ص
(٦٦)
فضل القرآن
٣٢٢ ص
(٦٧)
الإِعْراب
٣٢٣ ص
(٦٨)
110 و من خطبة له عليه السلام في ذم الدنيا
٣٣٣ ص
(٦٩)
الإِعْراب
٣٣٦ ص
(٧٠)
111 و من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت و توفية النفس
٣٧٢ ص
(٧١)
الإِعْراب
٣٧٣ ص
(٧٢)
112 و من خطبة له عليه السلام في التّحذير من الدنيا
٣٧٧ ص
(٧٣)
الإِعْراب
٣٧٩ ص
(٧٤)
113 و من خطبة له عليه السلام في مواعظ للناس
٣٩٦ ص
(٧٥)
الإِعْراب
٣٩٩ ص
(٧٦)
114 و من خطبة له عليه السلام في الاستسقاء
٤٣٢ ص
(٧٧)
الإِعْراب
٤٣٥ ص
(٧٨)
115 و من خطبة له عليه السلام ينصح أصحابه
٤٥٠ ص
(٧٩)
الإِعْراب
٤٥٢ ص
(٨٠)
116 و من كلام له عليه السلام في التّوبيخ على البخل
٤٦٢ ص
(٨١)
الإِعْراب
٤٦٣ ص
(٨٢)
117 و من كلام له عليه السلام في الصالحين من أصحابه
٤٦٦ ص
(٨٣)
الإِعْراب
٤٦٧ ص
(٨٤)
118 و من كلام له عليه السلام و قد جمع الناس و حضّهم على الجهاد فسكتوا مليّا
٤٧٠ ص
(٨٥)
الإِعْراب
٤٧٢ ص
(٨٦)
119 و من كلام له عليه السلام في عظة الناس
٤٨٢ ص
(٨٧)
الإِعْراب
٤٨٣ ص
(٨٨)
120 و من خطبة له عليه السلام بعد ليلة الهرير
٤٩٠ ص
(٨٩)
الإِعْراب
٤٩٢ ص
(٩٠)
121 و من كلام له عليه السلام قاله للخوارج و قد خرج إلى معسكرهم و هم مقيمون على إنكار الحكومة فقال عليه السلام
٥٠٥ ص
(٩١)
الإِعْراب
٥٠٧ ص
(٩٢)
فهرست
٥٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص

إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٦١ - أصحاب علي

عَلَى آخِرِ قَوْلِي حَتَّى أَرَاكُمْ مُتَفَرِّقِينَ أَيَادِيَ سَبَا[١]، تَرْجِعُونَ إِلَى مَجَالِسِكُمْ، وَ تَتَخَادَعُونَ‌[٢] عَنْ مَوَاعِظِكُمْ، أُقَوِّمُكُمْ غُدْوَةً، وَ تَرْجِعُونَ إِلَيَّ عَشِيَّةً، كَظَهْرِ اَلْحَنِيَّةِ‌[٣]، عَجَزَ اَلْمُقَوِّمُ‌[٤]، وَ أَعْضَلَ اَلْمُقَوَّمُ‌.

أَيُّهَا اَلْقَوْمُ اَلشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، اَلْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، اَلْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، اَلْمُبْتَلَى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ. صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اَللَّهَ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَ صَاحِبُ أَهْلِ اَلشَّامِ‌ يَعْصِي اَللَّهَ وَ هُمْ يُطِيعُونَهُ. لَوَدِدْتُ وَ اَللَّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَنِي بِكُمْ صَرْفَ اَلدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ، فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةَ مِنْكُمْ وَ أَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ‌!

يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ‌، مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اِثْنَتَيْنِ: صُمٌّ ذَوُو أَسْمَاعٍ، وَ بُكْمٌ‌* ذَوُو


[١] أَيَادِيَ سَبَا: مثل يضرب للمتفرّقين و أصله قوله تعالى عن أهل سبا: (وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ) [سبأ - (١٩)]، و سبأ بالهمزة وزان جبل يصرف و لا يصرف و هو بلدة بلقيس و لقب ابن يشحب بن يعرب بن قحطان اسمه عبد شمس.

الأيادى: جمع الأيدي و هو جمع اليد، قال الرّيّ‌: و هو كناية عن الأبناء و الأسرة لأنّهم في التقوى و البطش بهم بمنزلة الأيدي، و يقال: ذهبوا أيدي سبأ و أيادى سبا الياء ساكنة و كذلك الألف. هكذا نقل المثل أي: ذهبوا متفرّقين، و هما اسمان جعلا اسماً واحداً مثل معدى كرب ضرب المثل بهم لأنّهم لما غرق مكانهم و ذهبت جنّاتهم تبدّدوا في البلاد. [منهاج البراعة - الخوئي]

روى الطبرسيّ في تفسير سورة سبأ في قصة تفرّق أولاد سبأ عن الكلبي عن أبي صالح قال: ألقت طريفة الكاهنة إلى عمرو بن عامر الذي يقال له مزيقيا بن ماء السّما و كانت قد رأت في كهانتها أنّ سدّ مارب سيخرب و أنّه سيأتي سيل العرم فيخرب الجنّتين، فباع عمرو بن عامر أمواله و سار هو و قومه حتّى انتهوا إلى مكة فأقاموا بها و ما حولها فأصابتهم الحمى، و كانوا ببلد لا يدرون فيه ما الحمى، فدعوا طريقة فشكوا إليها الذي أصابهم فقالت لهم: قد أصابني الذي تشكون و هو مفرّق بيننا، قالوا: فما ذا تأمرين‌؟ قالت: من كان منكم ذا همّ بعيد و جمل شديد و مزاد جديد فليلحق بقصر عمان المشيد و كانت ازدعمان، ثمّ قالت: من كان منكم ذا جلد و قسر و صبر على أزمات الدّهر فعليه بالأراك من بطن مرّ (نمر خ ل) و كانت خزاعة، ثمّ قالت: من كان منكم يريد الرّاسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق بيثرب ذات النخل و كانت الأوس و الخزرج، ثمّ قالت: من كان منكم يزيد الخمر الخمير و الملك و التأمير و ملابس التّاج و الحرير فليلحق ببصرى و عوير، و هما من أرض الشّام و كان الذين سكنوها آل خفية بن غسان، ثمّ قالت: من كان منكم يريد الثياب الرقاق و الخيل العتاق و كنوز الأرزاق و الدّم المهراق فليلحق بأرض العراق و كان الذين سكنوها آل جذيمة الأبرش و من كان بالحيرة و آل محرق.

[٢] تَتَخَادَعُونَ‌: قال في القاموس: تخادع فلان أرى أنّه مخدوع و ليس به، و لا يجوز إرادة هذا المعنى في المقام بل الأظهر أنّه من قولهم سوق خادعة مختلفة متلونة و خلق خادع متلوّن أي تختلفون و تتلوّنون في قبول الوعظ و لكنه يبعده لفظة عن، اللّهم إلَّا أن يضمن معنى الاعراض.

[٣] الْحَنِيَّةِ‌: وزان غنية القوس و الجمع حنى و حنايا.

[٤] الْمُقَوِّمُ‌: المقوّم الأوّل على زنة الفاعل، و الثاني على زنة المفعول.

(*) و في نسخةٍ (منكم) بدل (بكم).