إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥١٦ - الإِعْراب
اللّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
ذَنْبَهَا: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ وَ اللّهِ: الواو: عاطفة، وَ اللّهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم معطوفة على جملة القسم قبلها لا محلّ لها من الإعراب.
إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
جِئْتُها: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، واقع في محلّ جزم فعل الشرط، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل، و الهاء:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به،
إِنِّي: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح و حرّك بالكسر لمناسبة الياء لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
لَلْمُحِقُّ: اللام: المزحلقة، الْمُحِقُّ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع نعت.
يُتَّبَعُ: فعل مضارع للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (يُتَّبَعُ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (إِنِّي لَلْمُحِقُّ الَّذِي يُتَّبَعُ) جواب القسم[١] استغنى به عن جواب الشرط، و جملة (وَ وَ اللُهِ إِنْ جِئْتُها) معطوفة على جملة (وَ اللّهِ لَئِنْ أَبَيْتُهَا).
وَ إِنَّ: الواو: عاطفة، إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
[١] قال الرضيّ في شرح الكافية: جواب القسم إذا كان جملة إسمية مثبتة يصدّر بأن مشدّدة أو مخفّفة، أو باللاّم، و هذه اللَّام لام الابتداء المفيدة للتأكيد، لا فرق بينها و بين (إنّ)، إلَّا من حيث العمل، و إنما أجيب القسم بهما لأنهما مفيدان لتأكيد الذي لأجله جاء القسم، و قال في موضع آخر من شرح الكافية في تحقيق أنّ (إنّ) المكسورة مع جزئيها في تقدير الجملة، و لذلك دخلت اللَّام في خبرها، دون المفتوحة: اعلم أنّ هذه اللَّام لام الابتداء المذكورة في جواب القسم و كان حقّها أن تدخل أول الكلام، و لكن لما كان معناها و معنى (إنّ) سواء أعنى التوكيد و التحقيق، و كلاهما حرف ابتداء كرهوا اجتماعهما فأخّروا اللَّام و صدّروا (إنّ) لكونها عاملة، و العامل حرّي بالتقديم على معموله و خاصّة إذا كان حرفاً إذ هو ضعيف العمل.