إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٧٢ - ١١١ و من خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت و توفية النفس
[١١١]
و من خطبة له عليه السلام
ذكر فيها ملك الموت و توفية النفس[١]
هَلْ تُحِسُّ[٢] بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلاً؟ أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى اَلْجَنِينَ[٣] فِي بَطْنِ أُمِّهِ! أَ يَلِجُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ اَلرُّوحُ أَجَابَتْهُ بِإِذْنِ رَبِّهَا؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَهُ فِي أَحْشَائِهَا[٤]؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَهُ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ!.
[١] توفية الأنفس: في بعض النسخ على وزن التفعّل، مصدر توفّاه اللّه، أي: قبض روحه و أماته، و في بعض الأخرى توفية الأنفس وزان التّفعلة مصدر باب التفعيل. [منهاج البراعة - الخوئي]
[٢] تُحِسُّ: بالبناء على المفعول، و في بعض النسخ بدله تحسّ به بصيغة الخطاب.
[٣] الْجَنِينَ: الولد في البطن، وصف له ما دام في بطن أمّه، سمّي بذلك لاستتاره، فإذا ولد فهو منفوس، و الجمع أجنّة. [المصباح/ (جنين)]
[٤] الأحْشَاءِ: جمع الحشاء، و هو ما في البطن من المعاء و غيره. [م. ن/ (حشا)]