خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨١ - و في ليلة ١٤ محرم
في ٨ صفر ورد عليه أمر من الدولة بأنه يمشي بنفسه يريدون يعمدونه إلى اليمن مشى و بقي صدقي بمحله. استقام صدقي بمحله من بعده بيوم ٩، و هلكت جمالهم و بغالهم، و حب أن يتوسع، ثم شدّ و نحر الشيحية على جانب البكيرية في ١٧ صفر سنة ١٣٢٣ ه.
في قدوم المشير على القصيم ظهر ابن سعود من ديرته و نزل السر جانب القصيم من جنوب و أخبر أهل القصيم بمنزله، و قال: إن كان صار بينكم و بين المشير أمر تحبونه جاكم على ما تحبون فذلك المطلوب، و إلّا فأنا هذا مكاني و مستعد.
صدقي لما أراد التوجه إلى الشيحية أرسل محمد آغا معه أربعين نفر و دخلوا البلد و نزل في طرف النخيل و حط بنديرة في منارة مسجد الجامع و راح.
ابن رشيد صار مقهور من ذلك و معه من يقول أسفا على الدولة صارت هاك [...] [١] و التجاهيز القوية عوضها انفصلت على خرقة.
ثم نزلوا في بريدة مثلها و كفى اللّه المؤمنين القتال إن اللّه رؤوف رحيم.
ابن رشيد صار ودّه يحرك بعض الأسباب، لما صار ١٥ جمادى الأول أرسل حسين بن عساف معه جماعة وسطا بالرس و أخذه، و كان أميره ذاك الحين صالح بن عبد العزيز بن رشيد [من أهل الرس]، يوم دخل حسين هرب صالح ثم قاموا أهل الرس مع حسين في جمادى سنة ١٣٢٣ ه.
أهل القصيم يريدون يبينون خمال ابن رشيد على صدقي و لم يفيدهم
[١] كلمة غير مفهومة.