خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨ - مشايخه
فأقام في مكة حتى عام ١٣١٣ ه تقريبا، و وجد في مكة العلامة الحنبلي الشيخ أحمد بن عيسى، فلازمه كما سيأتي ذكره في عداد مشايخه، و أقام في عنيزة مدة قصيرة، ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة.
حتى إذا كان حوالي عام ١٣١٧ ه عاد إلى عنيزة، و جلس فيها، فشرع يدرس الطلبة في مسجد الجديدة، كما قرأ على علماء بلده أيضا، و مكث في عنيزة حتى عام ١٣١٩ ه ثم رجع إلى مكة المكرمة، و شرع في القراءة على علمائها حتى عام ١٣٢٣ ه، ثم عاد إلى عنيزة فقدمها و جلس يدرس فيها، و القاضي فيها يومئذ الشيخ إبراهيم بن جاسر، و قد رغب أهل البلد في تعيين المترجم لأن القاضي الذي قبله الشيخ إبراهيم قد مل البلد و القضاء فيها بعد رحيل أعيان البسام منها، كما أن أمراءها قد ملّوا من صراحته و عدم مبالاته بهم، فراودوا المترجم على القضاء فلم يقبل أول الأمر، و ألحوا عليه و كان الإمام عبد العزيز آل سعود يومئذ في عنيزة، فطلب منه أمراء البلد أن يؤكد عليه بالتزام القضاء، فطلبه و أكد عليه فالتزم.
مشايخه:
١- الشيخ علي المحمد قاضي عنيزة.
٢- الشيخ عبد العزيز المحمد المانع قاضي عنيزة.
٣- الشيخ صالح بن قرناس قاضي عنيزة.
٤- الشيخ عبد اللّه بن عائض قاضي عنيزة.
٥- الشيخ علي بن محمد السناني.
٦- الشيخ محمد بن عمر بن سليم.