خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٠ - و في أول السنة الثامنة عشر
من التبعات و قاضب روسهم و ابن رشيد يدور التحجرف على ابن صباح.
و في أول السنة الثامنة عشر:
طب يوسف بن إبراهيم على ابن رشيد، و إذا يوسف ما ذخر أمر ما فعله يدور على مبارك بعد ما ذبح إخوانه أولا خرج يوسف من الكويت في خفيه، ثم قام يجهز و يراود الدولة على الكويت و تسببه في أسباب قوية لكن ما أراد اللّه سبحانه يظهر له أمر.
فيوم طب على ابن رشيد قال مبارك: هذا السبب القوي يثور ابن رشيد علي، و جزم الرجال في هالأمر، ثم أمر على الجلوية كلهم الذي بالكويت ابن سعود و السليم و المهنا قال: شيلوا أرواحكم عن الكويت.
قال له عبد الرحمن الفيصل: على ويش نروح؟ قال: كان فيكم لياقه أو قوة فقاتلوا ابن رشيد: قال عبد الرحمن: إذا رحنا و غزينا و اكنا يصير لنا نعود على الكويت أو طوارفه؟ قال: لا، أما صيروا مع العجمان و إلّا ارتكو على أطراف الحساء و الكويت لا تعودون عليه.
ظهروا و استفزوا أهل الجنوب و عدو و أكانوا على قحطان على روضة سدير و أخذوهم و أخذوا حلال واجد، و في معداهم مروحين سبورهم شمال حذر عن ابن رشيد، و هو في ديرته لاكن معهم منه رهب عظيم؛ ثم انصرفوا بعد الكون، و هم كأن ابن رشيد في أثرهم، مضا نهار.
و في اليوم الثاني نزل عبد الرحمن و استلحق السليم و المهنا، و قال:
ماذا ترون وين نروح؟ قالوا: الكويت ما يحصل؟ قال: لاكثر الكلام بينهم منهم من قال ننزل مع العجمان و منهم من قال في أطراف الحساء لأجل العوايز و نخفي أنفسنا بالسبور و شدوا و هم في روجه.
ابن صباح من خوفه و شدة تحذره يوم ظهروا أركب لابن رشيد