خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٧ - و في أول سنة ١٣٠٨ ه
رشيد هو في ديرته أم ظاهر عاد السبور و قام ظهر ثم شدوا و أخذوا لوجهه، أما ابن رشيد جذب بواديه و نحرهم.
فيوم صار في ثالث جمادى الثاني ابن رشيد، نزل القرعا معه خيل و جيش و تواجهوا هم و إياه، في ثالث جمادى الثاني، تكاونوا كون جيد ثم انكسر ابن رشيد مع أن خيل و جيش ما صار مثله في الجزيرة، هو نزل حد غضي من شمال، و هم نزلوا حده من جنوب و استقاموا تسعة أيام، و في اليوم العاشر شد ابن رشيد، و أسباب شدته استلحق كبار العربان الذين معه، و قال: وش ترون أنا ما ناب مصابرها الربع هم على جال ديارهم، و إنا كل شيء ننال، ينقل إلي فقال بعض من معه مكانك هنا ليس مكانا للخيل، و أنت قوتك خيل، و لكن شد و استقبل مكان صالح للقتال و عندك قرايا القصيم البكيرية و ما عداه قبله، و إن كان لحقوك فأظهرهم للخد الزراج، و شد و شدوا بساقته.
فلمّا وصل المليدا نزل شماليها و هم نزلوا جنوبها، ثم مشت الجموع على الجموع و صار كون ما وقع في نجد أعظم منه على الطرفين، و في إيرادات العزيز الحكيم انكسروا أهل القصيم و وطا ساقتهم بالخيل كثر الذبح و صار ذبحة جيدة نهاية الذي ذبح فوق ألف رجال من ابن رشيد فوق أربعماية، و من أهل القصيم فوق ثمانماية زامل ذبح ;، و حسن صوب ذبح من أهل عنيزة و بريدة خصايص رجال و هم طيّبين و الكون في ثلاثة عشر جماد الثانية ١٣٠٨ ه.
و هذا تاريخه سنة ١٣٠٨ ه
ألا لا عدت بايوم علينا* * * نهار السبت شهر جمادى الثاني
دجا غش و الحال و البة* * * سنة ألف و ثلاث مع ثمان