خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٥ - و في أول سنة ١٣٠٨ ه
ابن رشيد قال لعبد اللّه الفيصل: العيال الذي ينخاف منهم قتلوا، إن كان ودّك بالرجوع إلى الوطن قال عبد اللّه: نعم ودّي قام ابن رشيد و جهزه بالذي ينوبه من كل شيء، و عطاه و أركبه للعارض، فلما وصل في هاك النهار الذي وصل فيه و قام ابن سبهان و ضف الذي هو جايب معه من كل شيء.
و في عام الألف و الثلاثمائة و الخمس:
أرسل محمد بن رشيد خط لزامل السليم بأن حنا غازين قاصدين الجند و نبي منكم غزو لأجل يكون الدرب واحد لعقد المحبة و الصداقة بيننا، زامل شاف أن موافقة تسبب أمن عظم في نجد، و لا له قبيل جهز غزو من عنيزة، و أركب أولاد السليم و مجموعة معهم انحرف ابن رشيد ظهر هو و حسن معه أهل القصيم، و نزل النبقي بالمستوى و خيّم فيه قدر شهر رخص و انكف و دخل ديرته.
ثم وقع بينه و بين حسن الشك و صار يزيد معهم و كل خاف من الثاني و كل حضر للثاني حقد ابن رشيد غار من حسن، لأنه حط خيل و جيش و فداويه و آلة حرب لأن الحكم عقيم، و حسن خاف على نفسه، ثم حسن كاتب زامل و حسّن له الأمر، و إذا زامل هم خايف من حسن، و عقد و علم أن الدرب واحد.
ابن رشيد تحقق أمرهم و استبطن منهم، و صاروا في خاطره. مضت السنة الخامسة و السادسة ما حدث فيهم ما يهمّ ذكره.
و في آخر السبع زامل و حسن كاتبوا عبد الرحمن بن فيصل و حسنوا له الأمر، و قام على ابن سبهان و حبسه و أخذ العارض.
و في أول سنة ١٣٠٨ ه:
ظهر محمد ابن رشيد قاصدا