خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٢ - و منه نستمد الإعانة و التوفيق
الفرس و ظرب القوم و طلع برأسه، و هو قوله:
يا ربنا ما من مطير* * * شطين و الثالث بحر
نفوج بالسربة طريق* * * لعيون براق النحر
ثم ركب للبحرين و طب على ابن خليفة يسترفد، و عطاه ابن خليفة ثم أركب جواب نصاه عبد اللّه بن فيصل:
قال المعيض بالضحا عدل القاف* * * في دار سمحين الوجيه الكرامي
يعني الخليفة، إلى قوله:
إلى جيت مجلسهم و لا دوله أشراف* * * فخص أبو تركي برد السلامي
ثم ظهر من البحرين و طب على العجمان و نحر عبد اللّه الفيصل و حسن له الجواب و أجدر إلى عبد اللّه خايف من المنية مع سعود وثب عبد اللّه على العجمان إن الذي ما ينزل مع راكان فلا هو بالوجه أو يكون أكثر العجمان و أما سعود جذبوه خواله و رقصوله، و قام عبد اللّه و استفزا أهل نجد و أظهر أخاه محمد و دفعهم على سعود، العجمان صار معهم ملا يعني خيانة في عبد اللّه. فلما قرب محمد بن فيصل معه أهل نجد و صار نهار الكون فيه و تلاقت الطائفتان و لحم الكون افتركوا فيدين [١] راكان وجوههم قفا ثم انكسر محمد و من معه و حصل ذبحة على أهل العارض ما جاهم قبلها و لا بعدها أعظم منها و هي الذين يوم راكان يقول:
بايام يا سقم الحريب* * * ردو لعبد اللّه أقضاه
من كان له حق مصيب* * * يوم انبعث يأخذ قضاه
[١] بمعنى قوم.