خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٣ - نبذ عن عنيزة في التاريخ الحديث
١٤- في سنة ١٢٥١ ه: عيّن الإمام فيصل بن تركي آل سعود الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن أبا بطين قاضيا في القصيم، فنزل الشيخ عبد اللّه عنيزة و استوطنها.
١٥- في سنة ١٢٥٤ ه: أقبل خورشيد من المدينة و نزل عنيزة و قاتله أهلها.
١٦- في سنة ١٢٦٥ ه: تأمّر جلوى بن تركي في عنيزة و سكنها ثم أخرجه أهلها سنة ١٢٦٩.
١٧- في سنة ١٢٩٥ ه: أغار حزام بن حشر رئيس آل عاصم من قحطان على إبل لأهل عنيزة و أخذها (و أمير عنيزة يومئذ زامل بن عبد اللّه السليم) فخرج أهل عنيزة إلى حزام و قومه، و أتوهم على غرّة، و قتل في هذه الموقعة حزام رئيس القبيلة و تسمى (وقعة دخنة).
١٨- في سنة ١٣٠٠ ه: شرع أهل عنيزة في حفر الآبار و زرع الأراضي في الموضع المسمى (البدايع).
١٩- بعد وقعة (المليدا) سنة ١٣٠٨ ه لجأ حسن بن مهنا أمير بريدة- و عدو محمد بن الرشيد الألد- إلى آل بسام في عنيزة ثم قبض عليه ابن الرشيد.
٢٠- في سنة ١٣١٢ ه: خرج عبد العزيز بن عبد اللّه السليم من الكويت أيام لجوئهم إليها و ذهب إلى ابن الرشيد ليستأذنه للإقامة في عنيزة، و كاد ابن الرشيد أن يفتك به لو لا أن انتذر و رجع إلى الكويت.
٢١- بعد أن فتح ابن سعود عنيزة محرّم سنة ١٢٣٣ ه كتب إلى