خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٤ - ترجمة الناظم
و الأخبار و الأشعار، و كان صاحب محل تجاري في بلد البحرين و أخيرا استقر في بلده مدينة عنيزة حتى توفي فيها ;.
أما الناظم فقد ولد في عنيزة عام ١٣٤٣ ه، و بعد سنّ التمييز أدخله والده في كتاب لموذجي يديره الأستاذ صالح آل صالح في عنيزة.
و كان يدرس فيه القرآن الكريم بالتجويد، و يدريس فيه قواعد الحساب، و يدرس فيه أنواع الخطوط، كما يتلقى فيه الطلاب الدروس الأدبية و التدرب على الإنشاء و الخطابة، فأخذ من هذه العلوم و من هذا الكتاب قسطا جيدا، ثم سافر إلى والده في البحرين عام ١٣٥٣ ه.
ثم أدخله والده في البحرين مدارس نظامية، فتعلّم فيها حتى صار له مدخل جيد في العلوم الأدبية و التاريخية و الثقافية.
ثم عاد إلى وطنه عنيزة و هو الآن يقيم فيها وقت كتابة هذه الأسطر عام ١٤١٧ ه، وفّقه اللّه.
أما النّظم فهو أمام القرّاء، سجّل فيه أهم حوادث بلدة عنيزة، و هو يدلّ على شاعريته و لو نماها الأستاذ عبد العزيز لفاقت، لكنّه شغل بأعمال والده التجارية، و له كتاب آخر سمّاه: «رحلة الفتيان في مرابع البيان»، و الكتابان ألّفهما في صباه المبكر، وفّقه اللّه تعالى.
المحقق
عبد اللّه بن عبد الرّحمن آل بسّام