خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٩ - و في ربيع الأول سنة ١٣٤٥ ه
ابن سعود أمر إبراهيم السبهان في المدينة و المذكور رجال مهيب، و نظمها حرب الذي كانوا بالمدينة لهم حقوق و إخاوات، و أمرهم نافذ صار و الآن مثل الغنم ما أحد يرفع رأسه ابن منصور و باشة المدينة، و باشة مكة ركبوا إلى ابن سعود في مكة.
ابن سعود أمر في ينبع ابن سعيد، و رتب القمارق البحر، و البر و رتب بالوجه و العلا مناصيب.
و في دخول رجب نصب ابن سعود ابنه فيصل أمير في مكة، و حضروا عنده أهل مكة الأعيان، و المشايخ، و عاهدوه. كذلك نصب ابنه محمد أمير في جدة و أرخص لغزوان البدو بالنكوفة.
و في سنة ١٣٤٤ ه:
حجوا المسلمون حجة هنية، و أمان الذهب يسقط من صاحبه و يبقى في مكانه ما يحرك حتى يرجع هو ياجده و ياخذه.
و بهذه السنة أجملوا الناس على الحج يقدر الحاج من العرب قدر تسعين ألفا، و كل رجع إلى وطنه بأمان و صحة فقط في ليلة الوقفة حدث ثورة من الإخوان على المصريين، و عند أول رمية ثارت ركب ابن سعود و خدامه و تداركوا الأمر و أطفوها، قتل من الإخوان بذلك سبعة أنفار.
و في شهر ذي القعدة ابن سعود استفتى المشايخ عن القبب المبنية على القبور و أخبروه أنها ما تجوز، و هدم الذي بالبقيع كلها و لا بقي شيء.
و في ربيع الأول سنة ١٣٤٥ ه:
سافر فيصل بن عبد العزيز إلى أوروبا و تخلف في إمارة مكة مشاري بن سعود بن جلوي.