خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٦ - و في دخول جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه
قليلون و دايخون و تالفون من الكون. فلما ناظروه و إذا بيرق ابن رشيد يغيض عليهم تناخوا و قابلوه و تكاونوهم و إيّاه ثم انكسر ابن رشيد. اللّه أكبر الأمر إذا تنكس ما فيه حيلة. و هو ساقته و الكون المذكور في عشرين جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه.
أما ابن سعود لما شاف الأمر على هالحال طمع بالديرة.
ثم غزا و استغزا كل الإخوان و مشوا معه و لما وازن القصيم روح ابنه سعود معه نصف القوم. و أخوه محمد معه نصف القوم. و قال لهم:
افرشوا الشمال إلى الحزول الذي تجدون خذوه، ثم رجعوا كلهم على حايل و حاصروه و ابن سعود بنفسه دخل بريدة. ثم طبوا عليه أهل حايل و لا سانعوه و رجعوا ما صار شي، و هو دخل ديرته ثم استمر الحصار خمسة أشهر ما أدركوا في حايل مرام.
أهل حايل كثر بينهم الكلام يقولون هذا ولد جاهل- يعنون ولد متعب- و الأمر الآن بأيدي العبيد. ثم أرسلوا أهل حايل لمحمد الطلال و جذبوه، و لما وصل جانب الديرة خاف ولد متعب و خافوا العبيد عليه، ثم ظهر هاربا و قصد سعود بن عبد العزيز. و لما وصل إليه استقبله و أكرمه ثم شد سعود و انكف و الولد معه و لما وصل الرياض جزع عبد العزيز بن سعود من نكوف ابنه ثم ظهر حالا و استغزا الإخوان كلهم و قصد حايل.
الدويش وصل طرف حايل قبل ابن سعود وصل في ٢٠ محرم أهل حايل لما تحققوا قبالة ابن سعود حبو يظهرون على الدويش ما دام ما اجتمع عليه غزوان عسى أنهم يدقون هالشوكة، و يتنومون فيها. ثم ظهروا و أكانوا على الدويش يوم الخميس الموافق عشرين محرم مبتدأ سنة