خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٧ - و في ٢٨ منه سلموا العسكر و استولى الشريف على أشياء الدولة كلها، و العسكر قال لهم
و اعترض لهم و أخذهم في شعبان سنة ١٣٣٤ ه، ثم قعد لأباعر ابن سعدى و خطفها و هي عزب و رجع و دخل حايل في ١٥ رمضان.
أما ابن سعود فبعد ما دخل ديرته جاءه خبر أن الدامر محدث، و أنه يبي يسند جهة نجران على شين، فأظهر سرية و أطلبته و لحقوه ثم استجردوا أهل وادي الدواسر و جردوا و صحبوه و قطعوه في رمضان ١٥ سنة ١٣٣٤ ه.
في هالوقت و الشريف و الدولة ما هم زينين و المقصد أن الشريف أمروا و زامروا هو الانطلاق من الدولة العثمانية، و أنه ما يصير فوقه أحد.
ثم كاتب الإنكليز يكشف عنه و قالوا له الإنكليز أخرج الترك و أنت ملك الحجاز و لا عليك منا و لا من غيرنا، و لا أنت حدر أحد و حنا مطلبنا تخرج الترك، و مطلبك منا يتم بالمساعدة في كل أمر من فلوس و قوة و غيره. ثم تزايد الأمر و الشريف على الدولة و صار المنافس ثم تزايد حتى انكشفت المسألة قالوا: ويش أمرك؟. و إذا هو قاضي شغله، قال: أمري اخرجوا من الحجاز و إلّا الحرب قالوا: ما نخرج، و صار الحرب بينهم بوسط مكة، ثم بالطائف، ثم دحم الإنكليز جدّه و إذا ما دونها أحد و ركب الأطواب في ٢ شعبان و استقامت ستة أيام، ثم سلمت برضى من أهلها و استولى عليها الشريف أضيق على العسكر ثار عليهم في عاشر شعبان.
و في ٢٨ منه سلموا العسكر و استولى الشريف على أشياء الدولة كلها، و العسكر قال لهم:
أنتم عندي أسلم لكم و الدولة تريد توردكم مهالك و أنتم عندي و تبعي أكثرهم قبل و قعد سنة ١٣٣٤ ه.
الشريف دفع أولاده إلى المدينة يريد أخذها، و صاروا يعلفون في