خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٦ - و في سنة ١٣٣٩ ه
ابن سعود من طرفكم وعيا يقبل و حنا دربنا درب ابن سعود في كل أمر، و لكن ترفعوا عن الكويت و طوارفه، و لا يصير لكم فينا التفات ثمّ شدّوا العجمان الذي معهم حلال أشملوا و الذي ذاهب حلاله طاح بالكويت.
ابن سعود رخص لغزو ابنه الذي معه، و انكفوا و هو شد و نزل القطيف و تواجه هو و معتمد الأنكليز ثم رجع و دخل ديرته في ٥ ربيع الأول سنة ١٣٣٤ ه.
ثم صار منه المرة بعض الاختلاف، و ظهر من ديرته في ٥ جمادى الثانية و استغزا مطير و بادية الجنوب و أكان على المرة بأطراف الأحسا، و قطعهم و رخص للبادية و دخل الأحسا.
ثم تركي ولد عبد العزيز بن عبد الرحمن طب بريدة في ١٠ جمادى الأولى معه قوم، ثم اركب سرية و عدو شمال و أكانوا على عريبة ما هي واجد قرب حايل، و أخذوها و رجعوا إلى بريدة.
و بالنصف من جمادى الثانية استغزا مطير و غزو، و ظهر من بريدة، و عدى شمال، و أكان على عرب قرب الشعيبة، و أخذهم مخلط بأطراف حايل و انكف عن بريدة أما ابن رشيد فظهر من حايل في صفر سنة ١٣٣٤ ه و انحدر شمال، و صار و عنزة في وجهه و تصار هو و إياهم و حصل بينهم وقعات و فقايد ما هي كبيرة، و انفهق على العراق و استقام فيه إلى شعبان سنة ١٣٣٤ ه.
و بعد أن وصلهم خبر تركي و كونه بأطراف حايل سند ابن سبهان المتوقد و طب حايل ثم جذب على حمل لأهل القصيم و أغلبه لأهل المدينة و ظهر معه قدر ثلاثين رجلا حضريا، و قدر مائتين رجل بدوي،