خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٥ - و في سنة ١٣٣٩ ه
و في هالسنة المذكورة سنة ١٣٣٣ ه:
الشريف صار يجند عقيلات صار معه من أهل القصيم قدر أربعماية نفر عقيلي، و في شوال ظهر من مكة غزاي معه الشلاوا و البقوم، و وطىء ديرة عتيبة، و غزو معه عتيبة كلهم، و أكان على الدياحين و ذي ميزان على الرشاوية في ١٩ ذي القعدة و قطعهم، و انفهق و نزل الشعرا و طلب عقيلات من القصيم زيادة، و جاه من أهل عنيزة و أهل بريدة قدر خمسين نفر في آخر ذي القعدة، ثم جاه من أهل عنيزة قدر خمسين نفر، في شهر ذي الحجة سنة ١٣٣٣ ه ثم شدّ و انكف و دخل مكة.
العجمان كان ابن صباح رغب بقاهم و شافوا شهوته و رجعوا و نزلوا الصبيحية و بين ابن صباح لابنه سالم و انكف و صاحب ابن رشيد في الوقت المذكور.
ابن سعود صار معه غيضه على مبارك في صحبته ابن رشيد و قبوله العجمان و كظم عليه و هي باينة، و بعد وصول سالم منكف بأمر والده ما بقي مبارك إلّا أيام قلايل، و توفي في ١٧ محرم سنة ١٣٣٤ ه، ثم شاخ ابنه جابر، و في أول سنة ١٣٣٦ ه توفي ثم شاخ سالم المبارك.
و في سنة ١٣٣٩ ه:
توفي سالم و شاخ ابن أخيه أحمد الجابر، يوم يتوفى سالم و المذكور أحمد عند ابن سعود رسول من عمه و من أهل الكويت يطلبون الزين، ثم صار ربط جواب بحظور أحمد عند ابن سعود.
بعد وفاة مبارك و تخلف أولاده جابر و سالم خابرين جزع ابن سعود من تلفاة العجمان ثم اركبوا لابن سعود يطلبونه الآن مع العجمان و لا قبل. ثمّ الصباح استلحقوا كبار العجمان و قالوا لهم: هذا ما راجعنا فيه