خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٢ - و في خامس رجب سنة ١٣٣٣ ه
أهل الوشم و سدير و مطير و بعض عتيبة و طبوا على عبد العزيز.
أما العجمان شافوا الأمر توعر ابن سعود جهز و استجرد عليهم قومان ما ينطحونها، ثم قضبوا مقاضب من قرايا الحسا، و ابن سعود قابلهم و الطراد كل يوم يصير، و استمروا على هالحال شعبان و رمضان و شوال، ثم تعيفوا العجمان و تلفوا و ذهب الحلال و كل يوم النقص فيهم من كل وجه، و ظنوا أن ما يبقى من الحال شي أبد، و في آخر ذي القعدة شدّوا العجمان و أشملوا معيفين من الأحسا و أطرافه هاربين عن ابن سعود، و إذا بني خالد و بعض من عريب دار في وجيههم، ثم جهزوا على العجمان مجراه، و أكانوا عليهم، ثم انكسروا العجمان و أخذوا عليهم جيش و خيل و سلاح، و قتل منهم فهد بن سعد و راحوا و طبّوا الكويت و طاحوا على ابن صباح، ثم مشى ابن سعود في ساقتهم و إذا هم واصلين الكويت، و نصفهم أو أكثر ذاهب حلاله، و لا بقي له شيء، و حظر الكويت ابن سعود و قال لابن صباح: انفض عليهم لا يزبنون الكويت و لا تلفيهم، و بغاها ابن صباح قالوا: ما نقدر و ابن سعود حولنا خله ينفهق هنا و نتوسع و نروح، انفهق ابن سعود و دخل ديرته و هم شدوا و أشملوا.
ابن رشيد لما صار الأمر على ابن سعود و شاف أنه نشب و جاءه علم انكسارته مع العجمان كبروها عنده بعض الأشرار، قالوا له: إنه قتل ابن سعود.
أما ابن رشيد فشانت نيته و ظهر من حايل بأول يوم من رمضان، و ظن أنه يأخذ نجد في سهولة بموجب ما حسّن له من الأمر، و دهج حرب و أخذ عليهم أباعر و غنم، ثم ضرب على شمالي القصيم لا رد نقا و لا