خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣١ - و في خامس رجب سنة ١٣٣٣ ه
و تبعها البيرق، و لما فاضت الخيل ما شافوا أحد ثم رجع البيرق، و لما رجع منفهق و إذا القضوب يوم شافوا سبورة ابن رشيد رجعوا مع أهلهم، و إذا منازلهم من العربان العبادل ابن نحيت، ثم ركبت الخيل على ابن رشيد و لما ضربت على القوم نوخ البيرق و طردهم، و إذا ثوّر رشقوه كل هاك النهار إلى الليل هم و إياه على هالحال، ثم رجعوا معهم قدر خمسين قلاعة و هو راح و بتلها و نزل البدع. بدع خضرا، ثم شدّ و انكف و دخل حايل.
و في خامس رجب سنة ١٣٣٣ ه:
ظهر ابن سعود و نزل الوشم و تراسل هو و ابن رشيد بالصلح، و أصلحوا و انعقد الصلح بينهم ثم كل اطمئنت رعيته.
بعد ذلك انحدر ابن سعود للأحسا العجمان مضيقين على الأحسا و معهم بقية العرايف، سلمان بن محمد، و فهد بن سعد، و لما وصل ابن سعود أطراف الأحسا، و إذا هم على هالحالة دخل الأحسا و استغزا أهله مع أهل الرياض، و مشى على العجمان و لما أقبل عليهم يريدهم هجاد، و إذا هم منتذرين شببوا نيرانهم و انفهقوا عنها، فلما وصلها ابن سعود و ورد على البيوت اضربوه قافي، ثم انكسروا أهل الحسا و تبعوهم أهل الرياض. و لا صار جريرة، قتل في هاك الكون سعد بن عبد الرحمن و الكون المذكور يوم ١٥ شعبان.
ثم رجع إلى الأحسا و روح مستغزي لابن صباح و لأخيه محمد بالرياض أما ابن صباح فجهز قدر أربعماية رجال حظر مع عريب دار و من خالطهم و دفعهم مع ابنه سالم و طبوا على ابن سعود. و محمد استغزى