خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٠ - في دخول جمادى أول سنة ١٣٣٣ ه
ابن سعود لما وصل بريدة و بلغه خبر إقبالة ابن رشيد استجرد القصيم و غزو و طبوا عليه، ثم استغزا عتيبة و بني عبد اللّه ما هم بعيدين و جاؤه.
و لما تحقّق ابن رشيد الخبر شدوا شمل ثم عدى يبي مطير، و صار في وجهه فريق من البيات قدر خمسة و عشرين بيت، و أكان عليهم و أخذهم، و إذا مطير قريب منه فزعوا عليه، و ضربوا على طرف القوم، و فكوا بعض الحلال و أخذوا بعض جيوش و قلعوا قدر خمسين فرس. ثم انفهق شمال.
و في ١٥ ربيع ثاني عدى ابن سعود من بريدة شمال أكان على ابن ضميعر و الغربان من حرب بطرف الكهفة، و إذا العرب مستحسين و منيرين الحلال، و أخذ الحلة و ديش قليل و انكف على بريدة.
في ثاني جماد أول ظهر ابن سعود من بريدة مجنّب، فلما وصل الزلفي جاءه خبر كون ابن رشيد و ظن أنه بعد الكون ينكفون شمر على أهلهم، و ابن رشيد يبقى وحده ثم استجرد مطير و برية و العبادل و بعض عتيبة، و لحق ابن رشيد بريدة، و يريد تالي عربه، ثم استنذر ابن رشيد.
ابن سعود لما وصل جراب وقف و نزل عليه قدر عشرة أيام ثم انفهق و نزل الأرطاوية، ثم شدّ و قصد الرياض، دخلها في ٢٠ جماد أول و أخيه محمد يرجع إلى بريدة ثم شدّ محمد و قصد الرياض.
في دخول جمادى أول سنة ١٣٣٣ ه:
عدى ابن رشيد المعدى الذي أطله فيه ابن سعود و هو لما عدى وافقت سبورة أقضوب لمشاري بن بصبص، و رموا السبور يحسيون ذولا من طرف العرب، ثم غارت الخيل