خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣ - و في سنة ١١٣٧ ه
و في سنة ١٠٥٧ ه:
سار زيد بن محسن شريف مكة على نجد، و نزل روضة سدير و قتل رئيسها ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد اللّه بن راجح بن نرزوع بن حميد بن حماد الجميدي التميمي، جاء جدّهم الأعلى من نرزوع من قفار ونو و مفيد جد آل مفيد التميمي، و اشترى مزوع هذا الموضع في وادي سدير و استوطنه، و تداولته ذريته من بعده، و أولاده سعيد و سليمان و هلال و راجح، و صار كل ابن جد قبيلة.
و ماضي هذا جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري، و ولّى الشريف في الروضة رشيدان بن غشام من أبو سعيد، و أجلا منها آل أبو راجح.
و في سنة ١١٣٧ ه:
قتل فيها عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسن بن مدلج الزائكي في وقعة بينهم و بين أهل المجمعة في حرب آل دهيش بن عبد اللّه الشمري، هم و بنو عمهم آل سيف ابن عبد اللّه الشمري رؤساء بلد المجمعة، و كان أهل حرمة قائمين مع آل دهيش، منهم قد استجاروا بهم، و ساروا معهم لقتال آل سيف، و كانت أم عثمان بن ناصر بنت حرب بن دهيش، فتزوّجها محمد بن دهيش بعد ناصر بن محمد، فولدت له يحيى أبو يزيل و عقيل منهم أخوان عثمان لأمه، فلذلك قام آل ... [١].
لما دخل حمد بن علي و أجلاه، و كان عثمان هذا قد ثارت عليه بنو جماز بن حمد بن عسير الملقب الحربي في ملاقاة بينهم و بين أهل المجمعة، فرمى، و صار ريقه يسيل، فلذلك لقّب بلعبون، و صارت ذرّيّته
[١] بياض في الأصل.